*****فيما أعلن المسئول العسكري للقاعدة "ا لنفير العام"توقعات بالاعلان عن ولاية جديدة****رئيس كتلة الاصلاح (بافضل) يعلن استعدادهم التوقيع مع امريكا لدخول اليمن ودق القاعدة****صحيفة:اسرائيل شركات النفط السعودية تعقد صفقات تجارية مع اسرائيل ****مصرع سبعة متشددين في اليمن في هجمات لقوات الجيش وغارتين جويتين****الجيش يفشل فتح جبهة للقاعدة في زنجبار... ويحرق رتل سيارات تابعة للتنظيم****بن عمر في صنعاء لتحديد الأطراف المعرقلة للمبادرة ورفعها إلى مجلس الامن****بعد مرورعام على حقيقة أحداث حي الحصبة والجراف والجرائم المرتكبة فيها(تقرير)****فيما يتم الاعتداء على الحدود ......تعقد في جدة محادثات عسكرية يمنية سعودية رفيعة ****اللجنة العسكرية :توجه نداء اسغاثة لبن عمرلاعادة شيول الاشغال العسكرية****الارياني:سبع فرق عمل للجنة اتصال الحوار الوطني****توجيهات رئاسية بعرض عسكري موحد في عيد الوحدة اليمنية****لمناقشة "نتائج الحملة "على القاعدة صنعاء تشهد مباحثات عسكرية يمنية أمريكية ****الاخوان المسلمين يتبنى حملة تبرعات بالدم لجرحى "أنصار الشريعة"****وزارة الداخلية تفشل في اخراج الاسلحة من العاصمة ****روسيا تؤكد دعمها تحضيرات الحوار الوطني‏ ****المفوضية العليا : رقم قياسي جديد لهجرة الافارقة إلى اليمن ****العصابةالاحمرية تستولي على أراضي المواطنين بالحيلة والخداع وتساهم في نضوب مياه صنعاء **** قطر تستهدف تقسيم اليمن من خلال تبنيها لأستفتاءفي الحزيرة حول تقسيم اليمن ****تحقيق صحفي :الاخوان المسلمين في اليمن يستعين..بأردنيين للقتال مع «القاعدة» بابين.*****وسط مساندة شعبية الجيش يتقدم باتجاه زنجباربعدطرد القاعدة من (باتيس) ****طلبات من محامين للتطوع في قضية انفجار الرئاسه وحميد الاحمر ما زال يرفض امر النيابه***** "المشترك" وراء تفعيل محاكمة مراسلي "الجزيرة" لتغطية مقتل حارس اكسيدعلى يدحفيدباسندوة ****حركة الشباب الصومالية تعلن إرسال مقاتلين إلى اليمن****الإخوان :يلبون نداء الظواهري بجمعة ضد الرئيس وانتصارات الجيش ****مراقبون: بعد نجاح 80% من سيناريوالربيع العربي ..إسرائيل تعمل على فرض نفسها في المنطقة****المشترك يواصل حملةالتحريض على الاجهزة القضائية النيابية**** هل يغزو الأميركيون اليمن؟****ويكيليكس: اللواء علي محسن يمتازبالدهاء.... ومارس السلطة من أجل فائدته الشخصية ****المؤتمر:ننتظر من الأشقاء والأصدقاء فضح الطرف الذي لم ينفذ المبادرة واليتها المزمنة**** ملتقى حضرموت يطالب بإدراج وزير المالية في "القائمة السوداء"****قائدالحرس يبحث مع سفراء العشر الحرب ضد الإرهاب (فيديو) ****علي عبدالله صالح .****عميل استخبارات أمريكي سابق: الولايات المتحدة لم تقتل بن لادن****أبناء المحافظات الجنوبية يقاطعون صحيفة (علي محسن) ويصفونها بـ"المفترية والكاذبة" *****يحي صالح ذلك العملاق. ****محاولة اغتيال الشيخ عابد راجح من قبل قوات الفرقة ****الاستخبارااتالامريكية: صيد ثمين للقاعدة في اليمن سيسقط قريباً***مجلس الأمن يعقد جلسة بشأن اليمن****مصرع إرهابيين اثنين من القاعدة في غارة جوية بحضرموت ****الاصلاح يستعين بالظواهري للتحريض ضد الرئيس هادي ****لصوص(بالوثائق ) حميد الأحمر يرفض إعادة ممتلكات البيض المنهوبة منذ 94****ماذا تعرف عن الجزر السعودية مالحتلة من إسرائيل ا؟ ****بشأن تسريبات العميل المزدوج ....الاف بي آي يفتح تحقيقا ****تقريرويكيليكس: تيارداخل الأسرة المالكة يقوده الأمير بندر بن سلطان يدعوا إلى .. ****الحوثيون يردون على اسئلة الاصلاح والسلفيين ****حروب صعده ****بالاسماء .. اقارب امير قطر يدعونه للتنحي !****محللون وسياسيون:صحيفتاالجارديان والمصدرأون لاين تروجان لقيام الخلافةالإسلامية****
منبر صعدة برس
إنا للعـُصيمات وإنا إليها راجعون؟
صعدة برس
"الجرع" الإصلاحية صارت "إصلاحات"..!
صعدة برس
اليمن الذي جنى عليه أبناؤه!!
صعدة برس-فيصل مكرم
اللواء محسن الأحمر وكذبة أبريل
صعدة برس- صلاح السقلدي
القاعدة» ومتمردو اليمن... ما الفرق؟
صعدة برس-كِن دلانيان وديفيد كلاود
أولويات اليمن
صعدة برس-عبدالقوي الشميري
متاهةُ «الإخوان» بين صالح وفيلتمان..
صعدة برس-أمين الوائلي
اليمن لاتزال في خطر
صعدةبرس
حزب الإصلاح رعب وإرهاب!
صعدة برس
ثورات الربيع العربي مجرد ثورات أوقدها النفط والجهل والتدين السياسي وليس القهر والحرما
صعدة برس-غسان بن جدو
الخليج الإماراتية تدعو إلى عدم ترك اليمن وحيداً في مواجهة المخاطر
صعدة برس-الخليج الاماراتية
أصبحت خُمس ثورة
صعدة برس-أحمد صالح الفقيه
الحوار والقضايا المتعلقة
صعدة برس-ماجدة طالب
إدْفَع رأسك فأنت مغترب يمني
صعدة برس-عبدالعزيز الهياجم
المؤتمر الشعبي العام ... حزب الثورة
صعدة برس- نزيه أحمد يحيى العماد
حكومة اسماعيل يس (7 "الأخيرة")
صعدة برس
عندما نقنع واشنطن ستنجح ثورتنا
صعدة برس
الثلاثاء, 06-سبتمبر-2011
صعدة برس - وهيبة فارع -دكتورة وهيبة فارع -
هل من ثورة على النفوس أولا ؟؟؟؟
دكتورة وهيبة فارع -
تمر بلادنا بأسواء الأحوال التي لم تشهدها من قبل, إذا أضيف لمعاناتها عقاب جماعي من جماعات لم يردعها شيء عن حرمان الناس من ابسط مقومات الحياة فلا هي هابت شعبان ولا خافت رمضان, وأصبح ما يتيسر لرمضان علقما وألما , مع تفاقم معاناة الناس أواخر الشهر الكريم ونحن على أبواب العيد واختفاء مظاهره الإنسانية التي اعتدناها في التكاتف والتعاون في هذا الشهر, فلم يكن يأتي رمضان إلا وقد اطمأن كل على جاره وتقاسم معه الأفراح والآلام في شهر من كرمه وتكافل أبنائه هو العام كله لنا.

لقد أصبحنا في وقت كل يلعن فيه الوضع ويعترف بما آل عليه, لكنه يرفض أن يمس الاتهام فيه ادوار المقربين من جماعته السياسية او الأسرية, ويحمل غيره أوزار كل ما يجري ويرفض ان يبدآ بنفسه فيثور على فسادها, فثبتت القناعة لدينا بأن الثورات في أذهاننا كانت ولا زالت في كل مراحلها طبقية وعائلية بل ربما كانت نخبوية , احد أطرافها اليوم ولا شك مسئؤلا عن استهداف أسباب معيشة الناس وتدني أركانها امنيا وحياتيا لإلحاق التهمة بطرف آخر, فحتى اليوم لم تبرأ جراح اسر الشهداء من جريمة مجزرة الجمعة الدامية, ولم يتم تبرئة أي طرف من أوزارها إلى أن تتبين الحقيقة وتتضح أبعادها ومن يقف خلفها.

وفي ظل جمود الوضع وغياب العقل وتشتت الولاءات وتبادل الاتهامات بين التخوين والتكفير , لا يساورنا الشك إن الناس معذورة فيما تعانيه وما تتوجس منه, من التردد وعدم القدرة على اتخاذ قراراتها نحو ما يجري , بعد إنهاكها واستفزاز مشاعرها وإصرار بعض الأطراف على إلحاق الهزيمة بها اولا معنويا ونفسيا, استعدادا لجرها نحو مرحلة قادمة غير مفهوم ملامحها , مرحلة أعجزت كل فقهاء السياسة عن تفسيرها حتى الآن.

لقد بات الناس اليوم أكثر اقتناعا بأنه حتى وصول الأطراف الطامحة إلى غاياتها والى حيث تريد بالأوضاع أن تصل, فان الأبرياء سيكونون ضحايا أي تغيير غير سلمي, وإن لم يستثني المصالح والأهواء والأحقاد فان زمنا معتما سينتظرنا قد تنسى فيه العلاقات الإنسانية والأخلاقية التي أصابتنا بوادرها بالذهول, من استعذاب للدماء ومن عنتريات مجنونة للهدم والتي قد تجرنا نحو الأسواء, وتلك مؤشرات جادة على انحدارالقيم اليوم في مجتمع طالما احترم مشاعر الموتى قبل الإحياء واحترم الحقوق والحريات قبل ظهور الأديان وصان لسانه عن الذم والقدح حتى مع الأعداء, وتلك خصال افتقدناها في هذا الظرف الذي أباح للبعض ما حرم الله من أذية للغير لم نعتد عليها في مجتمعنا القبلي أو المدني.

وما يحز في النفس إن الركض نحو استحداث كيانات, يشعرنا بالرعب من المجهول القادم خصوصا بعد أن تصدرت قوائمها أسماء من زرع لنا الفوضى وحصد بنا الخراب , وكأننا بهذه الأسماء مقبلون على فرز طائفي ومناطقي جديد بنفس الوجوه والأسماء, وكأن التغيير والتدبير والتفكير لا يمر إلا عبر هذه القوى ولصالحها في كل الحقب السياسية سلما أو عنفا .

وفي هذا الوضع يعيش الناس حالة ترقب مرعب بات يؤرقهم بعد انتشار المظاهر المسلحة التي عصفت بآمال التغيير السلمي ووأدته في الخنادق, فأصبحت الأيام حبلى بالتوقعات المخيفة, والناس يترقبونها بحذر وان كان لا يفارقهم الأمل بعودة الأوضاع إلى سابق عهدها من هدؤ وطمأنينة على الأقل ,.

كما بات من المألوف أن نرى استدعاء للماضي بشخوصه وسلبياته وقليل من ايجابياته, وكأن هناك اتفاق ضمني على رفض الواقع والأوصياء عليه والمتحدثين نيابة عنه, لكن ذلك في واد وآمال البسطاء في واد أخر والتنافس على حب الذات والمصالح الشخصية قد طغى على حب الوطن او الخوف عليه برغبات جامحة لم تمنعها رهبة الموت لعشرات الشهداء الذين سقطوا في الساحات والمئات من أبناء القوات المسلحة الذين سقطوا في أماكنهم غدرا حتى الآن , وآلاف الجرحى والمعاقين الذين لم يتنبه إليهم احد.

ورغم بؤس الحال ووضوح رؤية الغد المظلم في ظل العنف والعنف المضاد نبدو اتكاليين في أمورنا ننتظر الحلول على يد من يديرون الأزمات ويتنبئون لها بها, وكأننا بحاجة إلى من يجيز اختياراتنا قبل أن نحزم أمورنا ونتخذ قراراتنا, وهو ما شجع البعض على تجاوز وظائفهم في بلادنا والتحول إلى مندوبين ساميين لتذكيرنا بتمزقنا وضعفنا دون مراعاة لأي اعتبارات دبلوماسية او مشاعر وطنية,.

ولعلي أسأل نفسي والآخرين مجرد مجرد سؤال ماذا لو حاولنا هذه المرة أن نستفتي قلوبنا وحدها خارج هذه الوصاية وان يعترف كل منا بالآخر ولو لمرة واحدة رغم عدم اتفاقنا أحيانا مع بعضنا البعض أليس ذلك أجدى لنا ؟, فالوقت قد حان اليوم وليس غدا على تقديم وقبول بعض التنازلات لبعضنا واللجؤ إلى الحوار لحل مشاكلنا من اجل أن يتعايش الجميع ومن اجل إنقاذ الوطن, فالكل قد جرب الحرب والضرب وتبين للجميع بأنه لم يعد بإمكان احد أن يستثني احد إلا إذا حسمت الدولة أمرها وقبلت أن تكون هي وحدها صاحبة القرار لتطبيق النظام القانون على الجميع.

ماذا لو انشغلنا بالعبادة هذه الأيام الأواخر بهدؤ وخشوع تام وتذكرنا إننا كنا جيرانا مع من نختلف معهم اليوم , وان رفع السلاح في وجه الأطفال والنساء والعجائز ما زال عيبا اسودا لا يجيزه احد في بلادنا, وان اعتداء الجار على جاره مكروها في اي دين أو ملة, فماذا لو كانت في ديننا السمح وفي مثل هذه الايام؟, وماذا لو علمنا ان بلدا بدون أمان ليس بلد حكمة ولا إيمان وان الشهر الكريم لم نره لأننا كنا مشغولين عنه بالبغضاء, وان علينا رغم أوجاعنا أن نلحق ما تبقى منه ليكمل صومنا وعبادتنا كما تعودنا حتى يسبل الله علينا بواسع رحمته في التقوى والغفران

أمامنا الكثير من المهام لمساعدة مجتمعنا في هذه الأيام الحالكة السواد خصوصا بين البسطاء وما أكثرهم حتى نبدد العتمة ونزرع طريق الأمل أمامهم, أمامنا الكثير من إصلاح النفوس التي خربت لتشعر بحلاوة الصوم وبهجة العيد فترق وتصفو, أمامنا الكثير من الإصلاحات في الشوارع وجمع الأذى من الطرق وإصلاح أبراج الكهرباء التي نسفت وإعادة الأرصفة التي انتزعت حجارتها كما كانت, أمامنا زرع البسمة في وجوه المرضى الذين وضعتهم الظروف في المستشفيات حتى اليوم وتضميد جراح المصابين للتحلل من ما اقترفته أيادي الشر من أبنائنا ضد آخرين هم إخوة وأخوات لنا.

هذه رسالة عنوانها نعم, نحن بحاجة إلى ثورة على النفوس أولا, فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم , وبحاجة إلى ثورة تحد من الفساد على الأقل في هذا الشهر الكريم, وأولها فساد النفوس لتعف وتسموا وتتطهر من اجلِ وطن حر طاهر للجميع حتى نجتمع على رأي ورؤية تخرجنا من هذا المآزق أمام الله وأمام أنفسنا فهل من مستجيب!!؟ العيد قادم نرجو الله ان يحقق هذه الأمنية لنرى أنفسنا وقد اجتمعنا على رأي واحد يوحد الأمة ويجنبها المخاطر ويصير العيد عيد الوئام والاتفاق ,.. أمين
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2012 لصعدة برس