*****صالح سيشارك بمراسم تسليم السلطة ويراس المؤتمر الشعبي العام *****الذهب يسجل أعلى مستوى في أسبوع ونصف بعد اتفاق اليونان******فوز منتخب البراعم على نظيره الفلسطيني في مستهل مشواره بمهرجان الدوحة الآسيوي*****نجل وزير النقل الأمريكي هرب 12 ألف مستند تمس الأمن المصري*****وزير الدفاع الأمريكي يعتذر عن حرق نسخ من القرآن*****استثمارات إيرانيّة في مصر بـ 5 مليارات دولار*****بن عمر: العالم يتحدث عن النموذج اليمني الأمثل في الانتقال السلمي للسلطة ****الأسبوع القادم بدء محاكمة اليدومي والآنسي وأبناء الأحمر وآخرين****برلمانية بريطانية تشيد بمستوى التنظيم في المراكز الانتخابية بعدن وتعبر عن تفاؤلها بمس ****استشهاد جندي وإصابة 4 ضباط واقتحام لمراكز انتخابية في حضرموت ****مرشح التوافق الوطني يدلي بصوته الانتخابي في الدائرة 12 بأمانة العاصمة****قائد الحرس الجمهوري ينتخب هادي رئيسا****اللجنة العليا للانتخابات: نفاذ بطائق الاقتراع في عدد من المراكز نتيجة الإقبال الشديد*****تدشين الحملة الإنتخابية في صعدة بقاعة كلية التربية*****مكتب نائب الرئيس ينفي انباء عن محاولة إغتياله ****صنعاء تتوج حملة المرشح التوافقي بأكبر المهرجانات الانتخابية*****رئيس الجمهورية يوجة كلمة الى الشعب اليمني بمناسبة الأنتخابات الرئاسية المبكرة*****قائد الحرس الجمهوري: الجيش اليمني سيضمن نجاح الانتقال السلمي للسلطة ****اللاعب اليمني علي خصروف يرفض مواجهة لاعب صهيوني*****نصائح مهمة لحماية صحتك عند استعمال المحمول*****هادي يتحدث الى الشعب اليمني عشية انتخابه –نص البيان *****18 تكتل جنوبي من ساحة التغيير بصنعاءيعلن انسحابه****21 فبراير.. محطة هامة في عملية التحول باليمن *****بيرنان يهاجم الحوثيين ويحذر علي محسن من الاجندات الخاصة*****بعثة خليجية تراقب الانتخابات الرئاسية اليمنية ****12 مليون يمني يقترعون لانتخاب رئيسهم‏في ال21فبراير*****بن عمر يكشف عن لقاءات سرية جمعته بالرئيس صالح****شبيه مبارك يكشف حقيقة نومه في القفص بدل "الرئيس المتنحي"****إطلاق سراح المتهم بالسعي الى اغتيال السيدة توكل كرمان****الرئيس صالح يدعو الى العمل بصدق وإخلاص مع رئيس الجمهوريةويؤكد " تنازلت حرصاً لا جبنا****الظاهري الشدادي قائدجديد لــقيادة ( الفرقة الأولى مدرع)..****شورت كويتية يثير غضب الخليجيات ****مصادر.. إختفاء 15 سيارة من حوش اللجنة العليا للانتخابات****مصر: رحيل الكاتب الساخر جلال عامر ****هادي :الوضع بالعاصمة ما يزال سيئ ويعكس نفسه على اليمن ككل *****حكومة الوفاق: لن نسمح لأي طرف بمنع المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري والقانوني في الادلاءباصواتهم *****زامبيا تنتصروتحقق لقب أمم أفريقياللمرةالأولى*****
منبر صعدة برس
21 فبراير.. محطة هامة في عملية التحول باليمن
صعدة برس-21 فبراير.. محطة هامة في عملية التحول باليمن
نريدها حكومة وفاق يا عباد الله !!
صعدة برس-عبد الجبار سعد
الكذب على الضحايا وبيع الوهم .. كرمان أنموذجاً
صعدة برس-عبدالرشيد الفقيه
اهذا (الشيء)..ماذا نسميه؟!
صعدة برس-احمد الصوفي
الرهان الخاسر
صعدة برس-عبدالناصر المملوح
أي يمن بعد صالح?
صعدة برس-أحمد الجارالله
لحظات مع المبادرة الخليجية
صعدة برس-عبده محمد الجندي
الخونة معروفون يا باسندوة (4)
صعدة برس- نجيب قحطان الشعبي
يعيبوا على الناس والعيب فيهم
صعدة برس-عبدالناصر المملوح
تنظيم (القاعدة) الموالي للثورة
صعدة برس- فيصل الصوفي
أفرادٌ صدقوا ما عاهدوا الشيطان عليه!
صعدة برس-د.يوسف الحاضري
تصعيد حميد في سبتمبر
صعدة برس-محمد حسين النظاري
الخونة معروفون يا باسندوة ! (1)
صعدة برس-نجيب قحطان الشعبي
عودة الطلاب (عمود الخيمة)..!!
صعدة برس-عبدالله الصعفاني
مظلومة عدن
صعدة برس-فيصل الصوفي
الخميس, 06-أكتوبر-2011
صعدة برس - لحظات مع المبادرة الخليجية 
-عبده محمد الجندي -
عبده محمد الجندي
لحظات مع المبادرة الخليجية
من حق المؤتمر الشعبي العام ان يتمسك بالفترة الدستورية لفخامة الأخ رئيس الجمهورية حتى 72 ابريل 2013م الموعد المحدد لاجراء الانتخابات الرئاسية ومن حق رئيس الجمهورية ان يدعو الناخبين الى انتخابات رئاسية مبكرة اذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك.. لكن الشيء الذي لا تقبله الهيئة الناخبة ما تطالب به المعارضة من ضغط على الرئيس لتقديم الاستقالة تاركاً نائبه يواجه بعد ستين يوماً ما قد يترتب على عدم اجراء الانتخابات من فراغ دستوري يؤدي الى الحرب الأهلية بين طرفي العملية السياسية الحاكمة والمعارضة لا محالة..

اقول ذلك واقصد به ان ما يدور من عملية جدلية سياسية ودعائية بين من هم في الحكم ومن هم في المعارضة حول ما ورد في المبادرة الخليجية من نصوص مبهمة وبحاجة الى التفسير والتوضيح يحتم على طرفي العملية السياسية الاتفاق على الآلية التنفيذية المزمنة لتنفيذ هذه النصوص التي تضمنتها المبادرة الخليجية لكي يعرف كل طرف ماهي الغرامات تجاه الطرف الآخر حتى لا تفهم المبادرة انها محصورة في نطاق المشاركة في الحكومة واستقالة فخامة الاخ رئيس الجمهورية كما تروج له الآلة الدعائية لاحزاب اللقاء المشترك التي تعلب لعبة الدورين.. فهي من جهة تلتزم بالمبادرة شكلاً من خلال التوقيع عليها، وهي من جهة ثانية تدفع اتباعها المعتصمين والمتظاهرين لرفض المبادرة وعدم القبول بها وفق ما لديها من الحسابات المسبقة لكي تاخذ باليسار ما قبلت به وقدمته باليمين لان الاعتصامات كسبب وحيد للتوترات السياسية والأمنية التي زجت البلد في أزمة سياسية مركبة حتى قانون عدم اللجوء الى الثارات والممارسات الانتخابية عبر اعتقالات غير دستورية وغير قانونية ومحاكمات صورية سوف يتم الالتفاف عليها من قبل المعتصمين والمتظاهرين ولن تتوفر النوايا الحسنة والصادقة بعد استقالة فخامة الاخ رئيس الجمهورية الذي سوف يكون في مقدمة المطلوبين للمحاكمة وحزبه الذي سوف ينطبق عليه ما طبق على الحزب الدستوري في تونس والحزب الوطني في مصر.

ناهيك عن عدم اجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة خلال ستين يوماً من استقالة رئيس الجمهورية وما سوف يترتب عليها من انتهاء الشرعية الدستورية لنائب رئيس الجمهورية ونقل صلاحياته الى هيئة رئاسة مجلس النواب المرتبطة بأحزاب المشترك مثلها في ذلك الانتخابات البرلمانية والانتخابات المحلية.. اعود فأقول ان وحدة اليمن وأمنه واستقراره تستوجب على الحزب الحاكم السعي من خلال حركة سياسية داخلية وخارجية لاقناع الاشقاء والاصدقاء بأن استبدال الاستقالة بالدعوة الى انتخابات رئاسية مبكرة تحتمه المصلحة الوطنية العليا للوطن والمواطن اليمني وان الاتفاق على آلية تنفيذية مبكرة تستوجبها الدواعي الحريصة على حسن تطبيق المبادرة الخليجية النابعة من الحرص على وحدة اليمن وامنه واستقراره لأنه في حال عدم وجود الآلية المزمنة سوف لن ينفذ منها سوى بندين فقط وهما تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسية احزاب المعارضة واستقالة فخامة الأخ رئيس الجمهورية وذلك لن يكون عامل توفيق لإن الطرف الذي سيشعر بالظلم والغبن سوف يلجأ إلى التعبير عن غضبه باساليب ووسائل غير ديمقراطية وغير سلمية تماماً كما يحدث الآن من قبل احزاب اللقاء المشترك من استخدام عنيف للقوة التي تتمترس خلف الاحتجاجات السلمية الامر الذي يستوجب الدخول في مراجعة ومصارحة على قاعدة الوقاية خير من العلاج من باب الحرص على الوضوح والشفافية.

ناهيك عن الحفاظ على الوحدة والديمقراطية كأهم المكاسب التاريخية العظيمة للثورة اليمنية (62سبتمبر و 41 اكتوبر) الخالدة اقول ذلك واقصد به ان الدول الشقيقة والدول الصديقة الحريصة على وحدة وامن واستقرار الجمهورية اليمنية سوف تتفهم لهذه المطالب النابعة من حرصه على نجاح المبادرة الخليجية حتى لا تؤدي الضغوط الدولية الى نصرة طرف على طرف وهو مالا يخدم النهاية الايجابية المثمرة للمبادرة الخليجية.. لأن الطرف المهزوم سوف يجد نفسه مضطراً لعدم المضي قدماً في الاستجابة للمبادرة سواءً قبل أو بعد التوقيع عليها.. اذا علمنا ان الانقسام الشعبي هو الواقع الذي لا يستطيع الجميع تجاهله ولا يمكن تجاهله لأن مايحدث في اليمن من اعتصامات واعتصامات مضادة ومن مظاهرات ومظاهرات مضادة ومن مسيرات ومسيرات مضادة غير الواقع الذي حدث في تونس وحدث في مصر لأن التجربة الديمقراطية اليمنية الناشئة من التجارب القليلة الناجحة في الوطن العربي الكبير تستوجب الحفاظ عليها وتطويرها وعدم اللجوء الى ممارسات تدميرية تعيد هذا الشعب من التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة وحرية الصحافة وحقوق الإنسان الى الشمولية المكرسة للأساليب الدكتاتورية بقوة القبيلة او بقوة المتمردين العسكريين على الشرعية الدستورية لأن الشرعية الثورية في بلدان الديمقراطيات الناشئة والديمقراطيات الناضجة لا يمكن ان تكون بديلاً للشرعية الدستورية.
* نائب وزير الاعلام
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2012 لصعدة برس