****فك الحصار عن دماج ووصول القوافل الغذائية *****في جلسة خاصة ..موقف اممي مرتقب تجاه الواقفين في طريق التسوية السلمية في اليمن ****المؤتمر والتحالف : إذا لم يلتزم "المشترك "سنعلن موقف بالساعات القادمة وستسقط (الخليجي ****خلاف صامت في الحصبة .. العسكرية تأمر بإخلاء (46) مدرسة من المليشيات المسلحة *****المشترك يؤكد دعم هادي مرشحا رئاسيا للتوافق الوطني *****القربي: مشكلة دماج «مذهبية»... وآثار «الأزمة» معلّقة *****إشتباكات لليوم الثالث بين المتظاهرين والجيش في مصر *****2 مليون يمني مطلوبون للعمل في ليبيا *****احتياطي اليمن من النقد الأجنبي 4.7 مليار دولار .. ****فشل مهمة لجنة التهدئة بدماج *****مفاجأة من العيار الثقيل: باسندوة يزور الدوحة خلال أيام تلبية لدعوة من أمير دولة قطر *****الإندبندنت:الجزيرة قناة إرهابية تشجع على قتل الناس وتخريب بلدان وفق استراتيجية ممنهجة *****عاااجل: الشباب المعتصمين يشكلون حكومة جديدة بديلة عن حكومة الوفاق الوطني ..(الاسماء) *****بان كي مون يرحب بتشكيل حكومة الوفاق بن عمر يصل تعز ******نائب الرئيس يترأس الاجتماع لحكومة الوفاق بأول اجتماع لها *****
منبر صعدة برس
نريدها حكومة وفاق يا عباد الله !!
صعدة برس-عبد الجبار سعد
الكذب على الضحايا وبيع الوهم .. كرمان أنموذجاً
صعدة برس-عبدالرشيد الفقيه
اهذا (الشيء)..ماذا نسميه؟!
صعدة برس-احمد الصوفي
الرهان الخاسر
صعدة برس-عبدالناصر المملوح
أي يمن بعد صالح?
صعدة برس-أحمد الجارالله
لحظات مع المبادرة الخليجية
صعدة برس-عبده محمد الجندي
الخونة معروفون يا باسندوة (4)
صعدة برس- نجيب قحطان الشعبي
يعيبوا على الناس والعيب فيهم
صعدة برس-عبدالناصر المملوح
تنظيم (القاعدة) الموالي للثورة
صعدة برس- فيصل الصوفي
أفرادٌ صدقوا ما عاهدوا الشيطان عليه!
صعدة برس-د.يوسف الحاضري
تصعيد حميد في سبتمبر
صعدة برس-محمد حسين النظاري
الخونة معروفون يا باسندوة ! (1)
صعدة برس-نجيب قحطان الشعبي
عودة الطلاب (عمود الخيمة)..!!
صعدة برس-عبدالله الصعفاني
مظلومة عدن
صعدة برس-فيصل الصوفي
صعدة برس - على الرغم من أنَّ المخاضَ كانَ عسيراً و طويلاً ، إلاّ أن الاتفاقَ الموقّعَ بين طرفي المعادلة السياسية أمس الأول الذي رعاه فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية قد أحيا الآمالَ من جديدٍ في التوصّلِ إلى صيغةٍ مُشتركةٍ لرسمِ ملامح المرحلة المقبلة بعيداً عن أجواء التوتر والاحتقان السياسي التى لا تخدم سوى المتربصين بوطننا اليمن الذي يحتاج كثيراً للوفاق والاتفاق ، للمحبةِ والإخاء ، للتسامحِ والتناصح ، للامنِ والاستقرار ، للبناءِ والاعمار .

ما أودُّ التأكيدَ عليه هو أن التنازلَ للوطنِ ومن أجلهِ ليس انهزاماً وتراجعاً كما يُصوّرهُ البعضُ بل هو الرجولةُ ذاتُها والحكمةُ عينُها ’ فالجميعُ مسؤولون أمام الله والوطن والاجيال القادمة بتهيئة الاجواء وتنقيتها من كل الشوائب وتوفير المناخات الملائمة بكل السبل المتاحة ، بدلاً من تعكير الصفو الاجتماعي والهرولة نحو التأزيم والتنافر،، فليس منتصراً من يصنعُ التوترَ ويخلقُ التذمّرَ ويزرعُ الشقاقَ والفرقةَ بين الأخوة .

الثلاثاء, 20-يوليو-2010
فيصل الشبيبي -
على الرغم من أنَّ المخاضَ كانَ عسيراً و طويلاً ، إلاّ أن الاتفاقَ الموقّعَ بين طرفي المعادلة السياسية أمس الأول الذي رعاه فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية قد أحيا الآمالَ من جديدٍ في التوصّلِ إلى صيغةٍ مُشتركةٍ لرسمِ ملامح المرحلة المقبلة بعيداً عن أجواء التوتر والاحتقان السياسي التى لا تخدم سوى المتربصين بوطننا اليمن الذي يحتاج كثيراً للوفاق والاتفاق ، للمحبةِ والإخاء ، للتسامحِ والتناصح ، للامنِ والاستقرار ، للبناءِ والاعمار .

ما أودُّ التأكيدَ عليه هو أن التنازلَ للوطنِ ومن أجلهِ ليس انهزاماً وتراجعاً كما يُصوّرهُ البعضُ بل هو الرجولةُ ذاتُها والحكمةُ عينُها ’ فالجميعُ مسؤولون أمام الله والوطن والاجيال القادمة بتهيئة الاجواء وتنقيتها من كل الشوائب وتوفير المناخات الملائمة بكل السبل المتاحة ، بدلاً من تعكير الصفو الاجتماعي والهرولة نحو التأزيم والتنافر،، فليس منتصراً من يصنعُ التوترَ ويخلقُ التذمّرَ ويزرعُ الشقاقَ والفرقةَ بين الأخوة .

لذلك أوجّه الدعوة إلى أهلنا جميعاً ممن يُمسكون بزمام اللعبة السياسية أن يكونوا عند حُسنِ ظنِّ الجميع بهم ، وان يبذلوا ما بوسعهم لإنجاحِ الحوارِ المُرتقب عن طريق تعزيز الثقة والتناصح الاخوي الصادق ، وأن يقفوا جميعاً بوجهِ كلِّ من يسعى إلى إضعاف الوطن ووحدته ويمسُّ ثوابتَهُ و مقدراتِهِ كائناً من كان ..

أتمنى عليهم ان يتحوَّلوا إلى أطباءَ لتضميدِ الجراح التي نزفت ، وإلى مُهندسين لترميم أي شرخٍ حدثَ هنا أو هناك ، فهذا ماتحتاجه اليمن..

وما نأمله ونرجوه أيضا هو الا تتكرّر التجاربُ المُرّةُ مع الحوار كما حدث في الأشهر الاخيرة فالمرحلةُ لم تَعُدْ تحتملُ المزيدَ من المساجلات والتجاذبات والتوترات ..

ومما يجدرُ الإشارةُ إليه ، التذكيرُ بأنَّ المُهمةَ كبيرةٌ والمساحة الزمنية لا تحتملُ التأخير والترنّح خاصة ونحن قادمون بعد حوالي تسعة أشهر على استحقاق انتخابي نيابي لا يمكن تاجيله ، ما يستدعي بذل جهود مكثفة من الجميع لإنجاح هذا الاستحقاق وتجذير العملية الديمقراطية في بلدنا من خلال ترسيخ قيمها بما يتواكب مع متطلبات الواقع ومتغيرات المرحلة ..

بصراحة .. لقد أسعَدَنا هذا الاتفاقُ كثيراً بعد أن غابت الابتسامةُ لفترةٍ ليست بالقصيرةِ عن ثغورِ الكثيرين الذين ظلوا يراقبون ما يُعتملُ على الساحة بكثيرٍ من القلق والخشية من ارتفاع وتيرة الاحتقان السياسي ، لذلك فإن المسؤوليةَ التي تقعُ على عاتق السياسيين أكبرُ بكثير من ذي قبل للحفاظ على هذه الابتسامة واستدامتها وتحديداً إذا ما أدركوا أنهم شركاء حقيقيون في بناء الوطن ..

وكما قلنا في البداية وعديدِ تناولاتٍ سابقة : فإن تقديمَ التنازلات من أجل الوطن ليست مذمةً بقدرِ ما تكون إضافة ًإيجابيةً إلى أرصدةِ السياسيين ونجاحاتِهم ، والتاريخ ـ بكل مراحله ـ مليئٌ بالشواهد والنماذج الحية.. وفّقَ اللهُ الجميعَ لخدمة اليمن العزيز إنّهُ على ما يشاء قدير..

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2012 لصعدة برس