من نحن  |  الاتصال بنا
آخر الأخبار

الأربعاء, 17-ديسمبر-2008
 - فيصل الصوفي فيصل الصوفي -
اتصلت بي أمس امرأة من المعلا تود مقابلتي، وتقابلنا في مكتبي بمقر صحيفة “22 مايو” بالتواهي، أصغيت إليها وهي تتحدث عن المظلمة حتى النهاية.. المرأة هي أم لطبيبة تدعى (رندا أحمد علوي) متخصصة في جراحة الفم والفكين وتخرجت من جامعة عدن ضمن دفعة 2002 - 2003م بعد تخرجها عملت لدى مستشفى الجمهورية التعليمي كمتطوعة لمدة ثلاث سنوات وبعدها ترقت إلى “متعاقدة” بأجر شهري كبير مقداره خمسة آلاف ريال، طبعاً ليس في اليوم أو الساعة بل في الشهر.. خمسة آلاف ريال هي أجرة طبيبة متعاقدة.. خمسة آلاف ريال في الشهر! وهي لم تقبض هذا الأجر المسمى إلا لستة أشهر، وبقية الفترة راح المبلغ إلى مكان غير معروف.. وقد تحملت الطبيبة هذا الظلم وصبرت عليه أسرتها على أمل أن يشفع لها ذلك الحصول على واحدة من الدرجات الوظيفية المعتمدة للمحافظة في قطاع الصحة.. لكنها لم تحصل على المراد وتبدد الأمل.

- قلت للأم: يا سيدتي أتيت تشكين إلى الشخص الخطأ.. فماذا بوسعي فعله من أجلكم، فعلاج هذه المتاعب غير موجود في صيدليتي.. العلاج موجود لدى المحافظ وأمين عام المجلس المحلي ومديري الخدمة المدنية والصحة والمستشفى الجمهوري.. وأنا يا سيدتي اشتغل كاتباً ليس بمقدوري فعل شيء أكثر من شرح هذه المظلمة للمعنيين من خلال أسطر أخطها في صحيفتي (أكتوبر و 22 مايو) وبعدها هم وضمائرهم، وقلدهم الله..
قالت: لا أريد أنا وبنتي أكثر من هذا.. فقد قيل لي إنك تكتب عن مثل هذه المظالم وتتفاعل مع الحق بجرأة، ولذلك قصدتك..
وقد استغربت وجود هذا الاعتقاد لديها، إذ أن الكتابة عن قضايا الناس والدفاع عن الحق وفضح الظلم هي مهام عادية لأي صحفي أو كاتب ولا تستدعي جرأة أو عملية استشهادية.

- خلاصته.. ها أنا أفي بوعدي لتلك الأم ولابنتها الطبيبة.. وأنقل من هنا مظلمتها إلى محافظ عدن وإلى أمين المجلس المحلي ومديري مكتبي وزارتي الخدمة المدنية والصحة العامة ومدير المستشفى الجمهوري، وأعتقد أن هذه القائمة الطويلة والكبيرة من الأسماء بمقدور أصحابها إنهاء هذه المظلمة وإنصاف الدكتورة رندا أحمد علوي.. وأنقل إليهم وساوسي حول عدم حصولها على الوظيفة بعد ست سنوات من التخرج خاصة وأن أطباء وطبيبات تخرجوا من جامعة عدن بعد تحرج رندا بخمس سنوات وكلهم حصلوا على وظائف وبقيت هي “بكالوريوس طب قديمة!”.

- بالمناسبة.. كنت أعتقد أن خريجي كليات الطب هم الوحيدون الذين لا تمسهم البطالة.. طيب يا إخوان إذا كانت الوظائف الحكومية قليلة ساعدوا الخريجين من الجامعات على أن يحصلوا على فرصهم لدى القطاع الخاص أو ساعدوهم لكي تكون لهم مشاريعهم الخاصة بهم.

- عن 14 أكتوبر

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
انشر في تيليجرام
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

مختارات
شاهد مصانع الارتقاء للبلاستيك - فيديو
صعدة برس - خاص
شاهد بالفيديو.. تفاصيل عملية "فجر الإنتصار" بمأرب
صعدة برس - وكالات
جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن خلال 2000 يوم "انفوجرافيك"
صعدة برس-متابعات
ست سنوات على العدوان على اليمن.. خسائر بالجملة
صعدة برس
شاهد.. ابشع مجزرة بحق 34 طفل و10 نساء بمنطقة صبر – صعدة
صعدة برس
ابشع مجزرة يرتكبها طيران العدوان السعودي في اليمن بحق معزين بالصالة الكبرى بصنعاء
صعدة برس
شاهد..جريمة قصف العدوان السعودي الأمريكي مديرية الجراحي جنوب الحديدة
صعدة برس
مشاهد مروعة لمجزرة طيران العدوان السعودي في مدينة يريم بإب
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
شاهد..Saudi Arabia crimes in Yemen جرائم التحالف السعودي في اليمن
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
جميع حقوق النشر محفوظة 2024 لـ(شبكة صعدة برس الإخبارية)