من نحن  |  الاتصال بنا
آخر الأخبار

 - قـتلة ومأزومين !..

الأحد, 31-ديسمبر-2017
صعدة برس -
*عبدالله علي صبري
– لا يقتل لمجرد القتل إلا الجبان، ولا يسرف في قتل الأبرياء من المدنيين إلا مأزوم أو معتوه..وكل هذه الصفات الحقيرة وغيرها تجمعت في آل سعود النظام والأسرة، وتاريخ المملكة شاهد على جرائمها بحق العروبة والإسلام والإنسان، منذ نشأتها وإلى يومنا هذا.

ولأنهم لا يفقهون في معادلات الحروب، يحسبون كل صيحة عليهم، لكن بدلا من مواجهة الفعل بمثله، نراهم إما ينكفئون إلى جحورهم، حينما يكون العدو بالنسبة إليهم قويا ورادعا، كإيران حاليا والعراق سابقا، وإما يتفرعنوا بالبطش والإجرام حين يستضعفون هذا العدو كما هو الحال مع اليمن.

وبالطبع فقد أثبت اليمنيون أنهم ليسوا بالضعف الذي توهمه الأعداء، وقد تحولت نقاط ضعفهم إلى قوة مشهودة أكدتها يوميات الثبات والصمود في مواجهة العدوان على مدى أكثر من ألف يوم، سجل فيها آل سعود مئات الجرائم والمجازر البشعة بحق الأطفال والنساء والمدنيين.

لذا ليس مفاجئا أن يمعن آل سعود في جرائم القتل والإبادة بحق شعبنا كرد فعل على الصاروخ البالستي الذي أصابهم في قعر يمامتهم، بل المفاجئ أنهم بعد ما يقارب ثلاثة أعوام من هذه الحرب الظالمة، وبرغم ما توافر لها من إمكانات عسكرية ومالية وجيوش من المرتزقة، وغطاء سياسي دولي وأممي، إلا أنهم عجزوا عن تحقيق الحسم العسكري المنشود، وباتت فضيحتهم في اليمن مدوية وغير مسبوقة.

وللعلم ولمن يتمعن في محطات هذه الحرب، سيدرك أن آل سعود تورطوا في إعلانها، ضمن حسابات، كانوا يدركون قبل غيرهم، مدى خطأها، وتهافتها، فبعد أن زين لهم الشيطان الأكبر أن اليمن في حالة من الضعف الشديد، الذي تعجز معه عن مواجهة الجيش السعودي، احتاطوا لأنفسهم، وحشدوا تحالفا كبيرا لمواجهة أفقر بلد في العالم لناحية الأرقام المادية، متجاهلين العمق الإيماني والحضاري، والقوة المعنوية لهذا الشعب العظيم.

وحين أدركوا أن الحزم إنما يعبر عن انتقام شديد بحق اليمنيين، لجأوا إلى تغيير مسمى الحرب من عاصفة الحزم إلى إعادة الأمل. وحتى في الجانب الإنساني، فقد عملوا على احتكار هذا الدعم عبر ما يسمى بمركز الملك سلمان!

ولأنهم يعرفون قبل غيرهم مدى الجرم الذي ارتكبوه بحق اليمنيين، فقد رفضوا وأعاقوا تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة تنظر في الجرائم التي ارتكبها التحالف باليمن، وفرضوا على الأمم المتحدة صيغة غريبة، تمنح الجلاد الحق في محاسبة ومحاكمة الضحية.

وقبل صاروخ اليمامة، رأينا كيف أقاموا الدنيا بزعم أن إيران هي من تولت إرسال الصاروخ وإطلاقه على مطار الملك خالد، ولما جارتهم واشنطن في مزاعمهم، وأشارت بالبنان إلى طهران، وارتقب العالم حربا سعودية_إيرانية مباشرة، لاذ آل سعود مجددا إلى نقيصتهم المعهودة، في استدارة مخزية نحو المدنيين في اليمن قتلا وترويعاً، فالقتل هو ما يحسنه المجرمون والمأزومون، أما القتال والنزال، فللرجال الرجال، دون غيرهم!!

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

مختارات
شاهد..أحصائية "1200" يوم من العدوان السعودي الامريكي على اليمن
صعدة برس
شاهد.. ابشع مجزرة بحق 34 طفل و10 نساء بمنطقة صبر – صعدة
صعدة برس
ابشع مجزرة يرتكبها طيران العدوان السعودي في اليمن بحق معزين بالصالة الكبرى بصنعاء
صعدة برس
شاهد..جريمة قصف العدوان السعودي الأمريكي مديرية الجراحي جنوب الحديدة
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
شاهد..Saudi Arabia crimes in Yemen جرائم التحالف السعودي في اليمن
صعدة برس
شاهد مجزرة مخيم النازحين بالمزرق حجة احدى مجازر العدوان السعودي الصهيوأمريكي في اليمن ..
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
جميع حقوق النشر محفوظة 2018 لـ(شبكة صعدة برس الإخبارية)