من نحن  |  الاتصال بنا
آخر الأخبار

 - جريفيث لـ(بي بي سي)..اليمن يواجه تهديداً وجودياً..

الأربعاء, 18-سبتمبر-2019
صعدة برس - متابعات -
بقلم: باتريك وينتور
صرح المبعوث الخاص للأمم المتحدة أن اليمن يواجه تهديداً وجودياً، بينما يستعد لإطلاع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على النزاع المدمر والمتعدد الأوجه في البلد.

ويأتي اجتماع الأمم المتحدة بعد مزاعم متنازع عليها من أن فصائل الحوثيين في اليمن كانوا وراء هجمات بطائرات بدون طيار تسببت في دمار كبير في اثنين من المنشآت النفطية السعودية يوم السبت الماضي.

أكثر من أربع سنوات من الحرب بين الحوثيين المدعومين من إيران والتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية قصمت ظهر اليمن، في ظل اتهامات بارتكاب جرائم حرب من جميع الأطراف.

في الأشهر الأخيرة ظهرت حركة انفصالية في الجنوب استولت على أراضي الحكومة المدعومة من قبل السعودية، مما زاد من تعقيد وضع ساحة المعركة، حيث يتم دعم الانفصاليين من قبل الإمارات التي تعتبر الشريك في الكفاح السعودي ضد الحوثيين.

وقال جريفيث ل(بي بي سي) أن اليمن واجه خطر تجزئة وتهديد وجوده، وهو تهديد كبير للاستقرار في المنطقة, ففي ظل هذه الظروف، ما نحتاج فعله هو عدم إضاعة المزيد من الوقت، والجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سياسي لإنهاء هذا النزاع.

يعكس تدخل غريفيث المخاوف من أن الهجوم على المنشآت النفطية يمكن أن ينهي أي استعداد سعودي للتنازل عن حصة الحوثيين في المستقبل في الحكومة اليمنية، وأن الرياض ستعود بدلاً من ذلك إلى بحث لا هوادة فيه عن حل عسكري يسحق الحوثيين.

إذا ترسخ لدى الرياض أن الانتصار على الحوثيين ضروري للحد من نفوذ إيران في جميع أنحاء المنطقة، فإن فرص التسوية ستقل.

سيدعو غريفيث الأمم المتحدة يوم الاثنين إلى أن يجتمع جميع الأطراف لإجراء محادثات سياسية واسعة النطاق حول مستقبل البلد، والانتقال من التركيز الضيق على انسحاب القوات الأمنية من ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر، وهو التركيز الرئيسي لدبلوماسيته منذ تم التوصل إلى اتفاق مخطط في ستوكهولم في ديسمبر الماضي.

ويخشى الدبلوماسيون أن يتم تجاهل نداء جريفيث إذا انضمت السعودية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في إسناد المسؤولية عن هجوم إلى رابطة بين الحوثيين وإيران.

قامت الإمارات مؤخراً بسحب بعض من قواتها من اليمن، وكانت هنالك آمال في أن السعوديين أيضا قد ينهون مشاركتهم.

وقال غريفيث للبي بي سي إنه لا يمكن أن يرجح شخصيا من وراء المسؤولية عن الهجوم على المنشأة النفطية، أو إثبات ادعاء الحوثيين بأنهم من قاموا بهذا الهجوم.

اظهرت حكومة الولايات المتحدة صورة عبر الأقمار الصناعية قال المسؤولون إنها تظهر آثاراً تتوافق مع احتمالية ان الهجوم قادم من إيران أو العراق، وليس من اليمن.

ولكي يكون إعلان الحوثي بالمسؤولية عن الهجوم صحيحاً، كان يتعين على طائراتها المسلحة أن تطير لنحو 620 ميلاً (1000 كيلومتر) من الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في شمال غرب اليمن وعبر السعودية للوصول إلى أهدافهم في بقيق.

لا شك أن قدرات الحوثيين في مجال الطائرات بدون طيار قد تطورت تطوراً كثيرا منذ فبراير 2017 عندما اعلنوا لأول مرة أنهم يستخدمونها في مهام الاستطلاع والمسح والتقييم والإنذار المبكر, ولكن الطائرات بدون طيار الأساسية لا تستطيع الوصول لهذا النطاق.

وقال غريفيث: “آمل حقاً أن تكون الولايات المتحدة محقة في أن هذه الصواريخ لم تأت من اليمن لأنها ستجعل الأمر أكثر تعقيدا مما نواجهه الآن لحل النزاع.”

صحيفة "الجارديان" البريطانية
* المقال تم ترجمته حرفياً من المصدر وبالضرورة لا يعبر عن رأي الموقع.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

مختارات
كهرباء السلام بصعدة خدمات متميزة
صعدة برس
اربع سنوات من العدوان على اليمن..يقابله اربع سنوات من الصمود الاسطوري
صعدة برس
شاهد..أحصائية "1200" يوم من العدوان السعودي الامريكي على اليمن
صعدة برس
شركة يمن موبايل تنظم حفل استقبال وتوديع مجلس إدارتها
صعدة برس
شاهد.. ابشع مجزرة بحق 34 طفل و10 نساء بمنطقة صبر – صعدة
صعدة برس
ابشع مجزرة يرتكبها طيران العدوان السعودي في اليمن بحق معزين بالصالة الكبرى بصنعاء
صعدة برس
شاهد..جريمة قصف العدوان السعودي الأمريكي مديرية الجراحي جنوب الحديدة
صعدة برس
مشاهد مروعة لمجزرة طيران العدوان السعودي في مدينة يريم بإب
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
شاهد..Saudi Arabia crimes in Yemen جرائم التحالف السعودي في اليمن
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 لـ(شبكة صعدة برس الإخبارية)