من نحن  |  الاتصال بنا
آخر الأخبار

 - تحاول القوى التقليدية التي شاركت صالح في حكم اليمن خلال الثلاثة العقود الماضية، السيطرة على مفاصل الدولة مرة أخرى، بعد أن شعرت انها نجحت في انتاج ..

الأحد, 18-نوفمبر-2012
صعدة برس-متابعات -
تحاول القوى التقليدية التي شاركت صالح في حكم اليمن خلال الثلاثة العقود الماضية، السيطرة على مفاصل الدولة مرة أخرى، بعد أن شعرت انها نجحت في انتاج نفسها بعبأة ثورية، بعد سيطرتها على الخطاب الاعلامي في معظم ساحات الثورة. وتسعى هذه القوى عن طريق وكلاءها في محافظة تعز إلى اسكات الصوت المدني لهذه المحافظة، التي إن "ثارت ثأر البلد".

ويبدو أن هذه القوى التي سعت منذ اليوم الأول للثورة لتشكيل مليشيات مسلحة في مدينة، تشعر اليوم أن تلك المليشيات لم تعد مجدية في إطار خطوات تسعى من خلالها للسيطرة على محافظة تعز واقليمها المجاور.

ويعد نقل اللواء "35" مدرع من محافظة الضالع إلى معسكر خالد في مفرق المخا غرب محافظة تعز بدلا عن اللواء "33" مدرع، محاولة جديدة لفرض طوق عسكري على المحافظة، وبالتالي السيطرة على الطريق الساحلي الدولي التي تربط محافظة الحديدة بمحافظة عدن، والمنافذ البحرية على ساحل البحر الأحمر، التي تعد المنفذ الأول للتهريب في البلاد.

استعاضت القوى التقليدية "الدينية والقبلية والعسكرية" بالمليشيات القبلية والدينية المسلحة، للسيطرة على مدينة تعز، وتكوين ند قوي للقوات الموالية لصالح في مدينة، نظرا لعدم وجود قوات تابعة للفرقة التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر "الجناح العسكري لتجمع الإصلاح"، خاصة بعد موقف قيادة اللواء "33" مدرع التابع للفرقة في صف صالح.

واليوم تسير الأمور باتجاه إحكام القبضة العسكرية على تعز بالقوات النظامية، كما هو حاصل في صنعاء، فقائد اللواء "35" مدرع علوي الميدمة، مقرب جدا من اللواء علي محسن الأحمر، وشغل منصب مدير مكتبه لسنوات قبل أن يعين قائدا للواء "35" مدرع من قبل قائد الفرقة.

وبالتالي فإن اللواء سيكون مشاركا ضمن اللجنة الأمنية لمحافظة تعز من ناحية، ومسولا عن حماية وتأمين الخط الساحلي والطريق الاقليمي من مدينة تعز وحتى مثلث العند في محافظة لحج، فضلا عن المناطق الغربية من محافظة تعز، وهو ما سيجعل محافظة تعز تحت سيطرة قائد الفرقة، حتى وإن كان اللواء يتبع المنطقة الجنوبية، إلا أن قيادة اللواء لا يزال ولاءها لمكتب قائد الفرقة.

وبذلك ستضم مليشيات الإصلاح المسلحة التي يقودها العميد صادق سرحان والشيخ حمود المخلافي إلى اللواء "35" مدرع، وستعود هذه المليشيات للعمل في مدينة تعز، ضمن اللجنة الأمنية التي سيشارك فيها اللواء، بدلا عن اللواء الذي تم نقله، وستمارس تنفيذ الأجندة المرسومة لها بالبزة العسكرية الرسمية.

وفي حال كان تم التفكير بخيار قمع الأصوات المدنية المعارضة في مدينة تعز، ستكون المهمة سهلة، خاصة وأن هذه المليشيات على دراية تامة بتفاصيل المدينة، والثقل السياسي والمجتمعي فيها.

وفي حال استبعد هذا الخيار فإن ستمنح تسهيلات كثيرة لخدمة توطيد دعائم تجمع الإصلاح في المحافظة ذات التعدد السياسي والحضور الحزبي لأحزاب ما زالت القوى التقليدية تنظر إليها على أنها تقف في طريقها كالاشتراكي مثلا.

وباعتقادي أن الاعتداء الذي تعرضت له مسيرة "لا حوار في تعز" يوم الخميس 15 نوفمبر 2012م، من قبل حراسة وزير الداخلية، هدفها ايصال رسالة أن هذا النوع من المسيرات غير مرغوب به، خاصة عندما يكون المعتدين محسوبين على وزير الداخلية الذي وصل لمنصبه عبر تضحيات شباب كهؤلاء الذين تم الاعتداء عليهم.
يمنات

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

مختارات
اربع سنوات من العدوان على اليمن..يقابله اربع سنوات من الصمود الاسطوري
صعدة برس
كهرباء السلام بصعدة خدمات متميزة
صعدة برس
شاهد..أحصائية "1200" يوم من العدوان السعودي الامريكي على اليمن
صعدة برس
شركة يمن موبايل تنظم حفل استقبال وتوديع مجلس إدارتها
صعدة برس
شاهد.. ابشع مجزرة بحق 34 طفل و10 نساء بمنطقة صبر – صعدة
صعدة برس
ابشع مجزرة يرتكبها طيران العدوان السعودي في اليمن بحق معزين بالصالة الكبرى بصنعاء
صعدة برس
شاهد..جريمة قصف العدوان السعودي الأمريكي مديرية الجراحي جنوب الحديدة
صعدة برس
مشاهد مروعة لمجزرة طيران العدوان السعودي في مدينة يريم بإب
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
شاهد..Saudi Arabia crimes in Yemen جرائم التحالف السعودي في اليمن
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 لـ(شبكة صعدة برس الإخبارية)