- تصاعدت الأزمة بين مجلس النواب وحكومة الوفاق نتيجة رفضها المثول أمام البرلمان  لمناقشة قضايا الانفلات الأمني وحوادث الاغتيالات آخرها اغتيال النائب..

السبت, 30-نوفمبر-2013
صعدة برس-متابعات -
تصاعدت الأزمة بين مجلس النواب وحكومة الوفاق نتيجة رفضها المثول أمام البرلمان لمناقشة قضايا الانفلات الأمني وحوادث الاغتيالات آخرها اغتيال النائب عبد الكريم جدبان، وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

ولم تقدم الحكومة توضيحاً لتغيبها عن جلسة البرلمان، أمس الأول الخميس، التي شهدت تبايناً بين أعضاء المجلس، حيث طالب عضو كتلة العدالة والبناء النائب عبد العزيز جباري بمخاطبة رئيس الجمهورية لإقالة وزير الداخلية واستبعاد حقائب الداخلية والدفاع والمالية من المحاصصة القائمة في تشكيل الحكومة الحالية بناءً على التسوية في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية- حسبما ذكر "مرصد البرلمان".

وأثار غياب الحكومة حفيظة عدد من النواب، حيث أعلن رئيس ما تسمى "كتلة النواب الأحرار" النائب عبده بشر استقالته من البرلمان، وعلق النائب المؤتمري خالد العنسي مشاركته في الجلسات، وانسحب النائب المستقل عبد السلام زابية إلى شرفة الصحفيين، احتجاجاً على عدم حضور الحكومة إلى البرلمان لمناقشة حالة الانفلات التي يشهدها قطاع الأمن في البلاد، والإجراءات المتخذة إزاء اغتيال النائب عبد الكريم جدبان.

وقال لـ الأولى" النائب سنان العجي أمس الجمعة، إن كل الكتل بالمجلس أجمعت على سحب الثقة عن الحكومة، غير أن كتلة الإصلاح وعدد من النواب اعترضوا على ذلك، مؤكداً أن رئاسة المجلس رفعت مذكرة لرئيس الجمهورية للبت في القرار "كون المبادرة الخليجية تنص على أن قرارات المجلس توافقية، ويتم إحالتها لرئيس الجمهورية ليقرر في ذلك".

ووصف العجي رفض الحكومة الحضور إلى المجلس بالاستهتار، وأنها "اعتادت على عدم الحضور والمثول أمام المجلس للاستجواب"، حسب قوله.

واقترح النائبان المؤتمري عزام صلاح والإصلاحي جعبل طعيمان مخاطبة رئيس الجمهورية بإقالة حكومة الوفاق وتكليفها بتصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة بتوافق القوى السياسية.

وذكر "مرصد البرلمان" عن النائب عن حزب الإصلاح عبد الرزاق الهجري إلى أن "الحكومة جاءت عن طريق التوافق، وأنه لا مجال للاستقواء بالأغلبية كون الحكومة توافقية وأي قرار بشأنها يجب أن يكون توافقياً بين مكونات العملية السياسية"، مضيفاً "لا أحد يستطيع أن يدافع عن الحكومة وأن عليها أن تدافع عن نفسها".

وطالب الهجري بأن يقوم رئيس المجلس بالتواصل مع رئيس الجمهورية من أجل الوصول إلى حل للحكومة، إما بأن يتم تغييرها، أو أن يتم عمل حل لها، وهو المقترح الذي أيده رئيس كتلة الإصلاح زيد الشامي، الذي عبر عن أسفه لعدم استجابة الحكومة بالحضور إلى المجلس، مضيفاً " الحكومة عاجزة أو مقصرة وكان من المفترض أن تحضر للدفاع عن نفسها أمام المجلس".

وانتهت جلسة النواب بتوافق الكتلتين الرئيستين المؤتمر والإصلاح إلى جانب المستقلين على إحالة اتخاذ موقف من الحكومة لرئيس الجمهورية، في حين تغيب أعضاء كتلتي الاشتراكي والناصري.

وهادي ينتقد الحكومة للمرة الأولى



إلى ذلك، انتقد الرئيس هادي، "التقصير" في أداء حكومة الوفاق، والتأثير الحزبي الذي تسبب في إعاقة مسيرة التغيير والخلل في أعمالها. وهي المرة الأولى التي ينتقد فيها هادي أداء الحكومة.

وتحدث هادي خلال حفل أقيم، أمس الأول الخميس، بالأكاديمية العسكرية العليا احتفاءً بتخرج عدد من الدورات العسكرية في كلية الحرب العليا وكلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والأركان، بالتزامن مع العيد الـ46 للاستقلال الـ30 من نوفمبر.

وقال في كلمته: "لا أبرئ بعض التقصير في أداء الحكومة وسببه الأساسي التأثير الحزبي مع أنني أشرت عدة مرات إلى أن تنسى أنها لا تمثل أحزابها ولكن تمثل خروج اليمن إلى بر الأمان".

وأضاف: "أصبحت آفاق المستقبل غامضة سوداء ولا يمكن لأي سلطة جديدة مهما كانت قدراتها أن تتجاوز تلك الصعوبات في عام أو عامين".
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 05-مايو-2024 الساعة: 10:18 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-16925.htm