- قتل العشرات خلال يومين من المعارك العنيفة بين المتمردين الحوثيين من جهة وبين السلفيين وحلفائهم من القبائل من جهة أخرى مع توسع رقعة المعارك في شمال..

الإثنين, 06-يناير-2014
صعدة برس-متابعات -
يحيى السدمي:
قتل العشرات خلال يومين من المعارك العنيفة بين المتمردين الحوثيين من جهة وبين السلفيين وحلفائهم من القبائل من جهة أخرى مع توسع رقعة المعارك في شمال اليمن.
ويستعر القتال منذ أشهر في محيط مركز تعليمي للسلفيين في منطقة دماج الواقعة في محافظة صعدة, معقل المتمردين الحوثيين, إلا أن رقعة المعارك توسعت أخيراً لتشمل محافظات شمالية أخرى مع مشاركة قبائل في القتال إلى جانب السلفيين.
ودارت معارك في المناطق المحيطة بصعدة, في الجوف شرقاً وحجة غرباً وعمران جنوباً حيث معقل قبائل حاشد النافذة.
وأكدت مصادر قبلية لـ"السياسة" أن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على مناطق عدة في مديرية أرحب بعد مواجهات عنيفة مع أتباع القيادي في حزب "الإصلاح" منصور الحنق قتل فيها 30 حوثياً وتسعة من أتباع الحنق, كما وصل الحوثيون إلى منطقة بني حكم واقتربوا كثيراً من جبل الصمع الستراتيجي الذي يطل على مطار صنعاء الدولي.
وفي محافظة الجوف, أكد زعيم قبلي لـ"السياسة" مقتل ثمانية من "حزب الإصلاح" وجرح 12 آخرين, وسقوط 20 حوثياً بين قتيل وجريح في مواجهات بين الجانبين بمدافع الهاون والأسلحة الرشاشة في منطقة آل جعيد الواقعة بين قبيلتي وايلة وذو حسين, وفي المجمع الحكومي بمنطقة برط العنان, حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد.
في غضون ذلك, نفى القيادي في جماعة "أنصار الله" الحوثية عضو مؤتمر الحوار الوطني أحمد شرف الدين أن يكون لدى جماعته دبابات وأسلحة ثقيلة.
وقال لـ"السياسة", أمس, "كان لدينا دبابتان وأسلحة ثقيلة تم إرجاعها للدولة بعد توقف الحرب السادسة, فمشروعنا مشروع مدني وسياسي ومن حقنا التحرك في أي مكان في اليمن ولكننا نصد ونجابه ونواجه من التكفيريين السلفيين".
واعتبر أن منطقتي دماج وكتاف "بؤرة للإرهابيين" واصفاً إياهما بـ"أفغانستان اليمن".
وقال "إن عناصر القاعدة توافدوا بالآلاف إلى هاتين المنطقتين من الصومال وأوروبا والمغرب العربي وفرنسا وبلجيكا وروسيا والولايات المتحدة, وكشفت المعسكرات التي سقطت في يد الحوثيين في كتاف والأسلحة والذخائر والمعدات والأغذية والأغطية والألبسة والعتاد التي كانت موجودة هناك حجم هؤلاء وأعدادهم الكبيرة جداً".
وكشف عن عثور الحوثيين بعد سيطرتهم على كتاف على "وثائق ومخططات إرهابية تؤكد أن مقاتلي حلف النصرة السلفي لم يكونوا سوى منظمة إرهابية تفرخ الانتحاريين ومن يسمون أنفسهم بالجهاديين تابعة لجماعة "أنصار الشريعة" المرتبطة بالقاعدة", مضيفاً انهم "كانوا يخططون لإنشاء دولة (إسلامية) تضم محافظتي حجة وعمران وجعل محافظة صعدة ولاية كما حدث في محافظة أبين, كما كانوا يخططون لاستهداف مواقع حيوية بينها سفارات أجنبية في صنعاء".
وأكد أنه "بسقوط كتاف في أيدي الحوثيين ومعظم المناطق على الحدود مع السعودية, تم تأمين الحدود السعودية لأن الخطر لم يكن يهدد اليمن فقط بل يهدد المملكة أيضاً".
على صعيد آخر, سلمت السلطات اليمنية أمن الشركات النفطية في محافظة حضرموت شرق البلاد لأبناء المحافظة, وخضعت لمعظم مطالب "الهبة الحضرمية".
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 17-مايو-2024 الساعة: 06:52 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-17467.htm