الأربعاء, 06-يوليو-2011
 - شنت صحيفة سعودية هجوما على تاجر السلاح فارس مناع الذي نصب محافظا لصعدة من قبل الحوثيين , وقالت صحيفة الاقتصادية السعودية ان تاجر السلاح  المعروف فارس مناع الذي عُين محافظا لصعدة، لايستطيع التدخل في التوجهات التي يتلقاها من قائد الجماعة عبد الملك الحوثي، الذي يصفه عدد من الأهالي المناهضين للحوثيين بالمرشد الأعلى.
صعدة برس -

الاقتصادية السعودية؛تاجرالسلاح مناع ينفذتوجيهات الحوثيين

شنت صحيفة سعودية هجوما على تاجر السلاح فارس مناع الذي نصب محافظا لصعدة من قبل الحوثيين , وقالت صحيفة الاقتصادية السعودية ان تاجر السلاح المعروف فارس مناع الذي عُين محافظا لصعدة، لايستطيع التدخل في التوجهات التي يتلقاها من قائد الجماعة عبد الملك الحوثي، الذي يصفه عدد من الأهالي المناهضين للحوثيين بالمرشد الأعلى.
وقالت الصحيفة ان جماعة الحوثيين في صعدة شنت حملة واسعة لطرد أئمة وخطباء أهل السُّنة والجماعة في عدد من المساجد في البلدة، ومنع بيع أشرطة الأغاني اليمنية والعربية والعالمية في المحال المخصص لها، ومنع الفنانين والفنانات اليمنيين، وبخاصة من أهالي صعدة، من مزاولة عملهم والغناء في الأعراس، بينما أصبحوا الحاكم الفعلي في المدينة.
ولا يستطيع تاجر السلاح المعروف فارس مناع الذي عُين محافظا لصعدة، التدخل في التوجهات التي يتلقاها من قائد الجماعة عبد الملك الحوثي، الذي يصفه عدد من الأهالي المناهضين للحوثيين بالمرشد الأعلى.
وقال عدد من أصحاب محال بيع الكاسيتات إنهم أغلقوا محالهم بأمر من جماعات الحوثيين، وحذروهم من إعادة فتحها لبيع الأغاني المحرّمة، بأمر زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.
وأضاف حسين حيدان صاحب أحد الاستديوهات أن خسائر إتلاف الكاسيتات وإغلاق محالها وصلت إلى خمسة ملايين ريال يمني، بينما تم مسح جميع الأغاني التي كانت مخزنة داخل الكمبيوترات، كما تتم ملاحقة أي شخص يعمل رنة جوّال فيها أغان.
من جانبه، قال لـ "الاقتصادية" رجل الأعمال محمد القيفي، أحد أبناء قبائل حاشد، إنه تم زفاف إحدى قريباته إلى عريسها في صعدة، وفوجئوا بمنع الغناء، أو استخدام الكاسيتات.
وأضاف حسين علي بزان، أحد مشايخ قبائل مديرية خمر في حاشد، أن الحوثيين أصبحوا المسيطرين في صعدة، وأن فارس مناع تاجر السلاح المعروف أصبح مسيّراً لديهم، مع تبادل المصالح بينهما، حيث يقوم بتهريب السلاح وما يريده هو لمصلحته، بينما يقوم الحوثيون بتسيير المدينة، وأن صعدة تحولت من مدينة السلام والأمن والحرية إلى مدينة تُكبت فيها الحريات، حيث تمنع الأغاني، والمهرجانات المؤيّدة للرئيس صالح، كما حدث الجمعة الماضي.
في السياق ذاته، قال الشيخ رزق عُبادي شائع، أحد أبناء مدينة عمران المجاورة لصعدة، وأحد مشايخ جامع الصالح (أكبر مسجد في اليمن)، إن الحوثيين لم يتركوا مشايخ وأئمة مساجد صعدة وحرف سفيان من أهل السُّنة في المساجد التي كانوا يؤمونها منذ سنوات، حيث تم طردهم، وهذا يخالف ما يدعونه أو يدعيه المحافظ فارس مناع من أن صعدة أصبحت تعيش في أمان وحرية، بينما الحوثيون يصادرون آراء الآخرين ومعتقداتهم ويعتبرون كالمرشد الأعلى، كما هو حال إيران، ولا يستطيع المحافظ مناع الذي عيّنوه مخالفتهم.
وكان الحوثيون قد سيطروا على صعدة مطلع العام الحالي، بعد طردهم النائب في المؤتمر الشعبي الحاكم عثمان مجلي، وإغلاق جميع الفنادق التابعة ومنها "فندق رحبان" ذو الطابقين و"كازابلانكا "ذو الطوابق السبعة بحجة عدم السماح بالسياحة وتناول المشروبات الكحولية داخل بعض الفنادق، بينما تحدثت مصادر إعلامية عن أن تجارة المخدرات تنتشر بشكل مكثف رغم نفي محافظ صعدة ذلك.

تمت طباعة الخبر في: الخميس, 16-مايو-2024 الساعة: 04:10 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-1924.htm