- يتسابق نحو مليوني حاج اليوم الأحد، أول أيام التشريق 11 من ذي الحجة، على رمي الجمرات ، وذلك بعد أن رموا أمس الجمرة الكبرى جمرة العقبة..

الأحد, 05-أكتوبر-2014
صعدة برس-متابعات -
يتسابق نحو مليوني حاج اليوم الأحد، أول أيام التشريق 11 من ذي الحجة، على رمي الجمرات ، وذلك بعد أن رموا أمس الجمرة الكبرى جمرة العقبة ونحروا الهدي.

وتوجهت جموع حجاج بيت الله الحرام اليوم ثاني أيام عيد الأضحى المبارك - أول أيام التشريق - إلى منشأة الجمرات بمشعر منى لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، تأسيًا واتباعاً للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.
واستوعبت منشأة الجمرات ضيوف الرحمن الذين توافدوا تباعاً لرمي الجمرات الثلاث دون تزاحم يذكر، حيثُ كانت الوفود ترمي الجمرات في يسر وطمأنينة.
وكان لرجال الأمن المسئولين عن تنظيم الحشود دوراً بارزاً في عملية تيسير حركة ضيوف الرحمن في منشأة الجمرات، حيث خصصت مسارات متعددة وفق خطة محكمة لتوزيع الحشود على الأدوار المتعددة لمنشأة الجمرات بما يضمن إن شاء الله إتمام الرمي بكل يسر وسهولة

ويمضي ضيوف الرحمن أول أيام التشريق في مشعر منى وهم ينعمون برعاية الله، ثم بما وفرته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، بعون الله تعالى من أمن وأمان واطمئنان وكثافة في الخدمات الصحية والتوعوية والإرشادية ووفرة في المواد التموينية والمياه والسلع الغذائية التي يجدها الحاج في متناول يده أينما كان وفي أي وقت.

ورصدت وكالة الأنباء السعودية في المشاعر المقدسة انسيابية حركة الحجيج في منشأة جسر الجمرات يوم أمس بفضل الله تعالى ثم باكتمال مشروع الجمرات بأدواره المتعددة ، حيث شُيد بطريقة هندسية تراعي توزيع كثافة الحجيج في الرمي وتربطه بجسور للمشاة مع قطار المشاعر والمناطق المحيطة بمخيمات الحجاج في منى ، وأضحت منشأة حضارية في المشاعر المقدسة وشاهدا على الاهتمام والرعاية اللتين يوليهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لضيوف الرحمن.

وحسب ما ارودته صحيفة (الاقتصادية ) السعودية فقد استوعب جسر الجمرات بأدواره المتعددة الحشود الهائلة من الحجاج الذين توزعت وفود تفويجهم على طبقات الجسر تباعًا لرمي الجمرات وخطط التفويج المعدة لذلك.
وكان لتشديد قوات أمن الحج في منع الإفتراش في منطقة الجمرات دور في تسيير حركة الحجاج وهم في طريقهم للجمرات أو داخل منشأة الجمرات. يضاف إلى ذلك نظام السير نحو الجمرات الذي اتخذته قوات الأمن من خلال تحديد طرقات للذاهبين لا تتعارض مع العائدين منه عبر مسارات متعددة بحيث لا يكون هناك تداخل بينهم يشرف عليها رجال الأمن بالتنسيق مع مؤسسات الطوافة للتقيد بالجدول الزمني المحدد لكتل الحجيج.

وفي جولة لمندوبي " واس " في مشعر منى رصدوا توافر الخدمات التي تقدمها الجهات المعنية بخدمة الحجيج بشكل متميز من الاتقان تنتشر نشاطاتها لتشمل جميع مشعر منى مع التركيز على مناطق كثافة وجود ضيوف الرحمن التي تشهد تدفق الحجيج لآداء نسك الرمي. ورغم الكثافة العالية في أعداد الحجاج في هذه البقعة المحدودة إلا أن المواد التموينية وفرت بشكل يفوق الاحتياجات المطلوبة ولله الحمد والمنة.

وفي المشاعر المقدسة انتشار لمنافذ البيع الخاصة بالمواد التموينية والغذائية في مشعر منى التي تباع بأسعار في متناول الجميع وتحت إشراف وزارة التجارة والصناعة وأمانة العاصمة المقدسة.
وينعم ضيوف الرحمن خلال وجودهم في مشعر منى بأجواء إيمانية وسكينة وأمان ويحيطهم جميع ما يحتاجونه من خدمات مثل المستشفيات والمراكز الصحية لوزارة الصحة والحرس الوطني والقوات المسلحة ووزارة الداخلية التي تقدم خدماتها على مدار الساعة إضافة إلى مراكز الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر السعودي.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 19-أبريل-2024 الساعة: 06:58 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-22032.htm