- قالت وزارة الداخلية اليمنية يوم الأربعاء أنها تتحسب لهجمات انتحارية محتملة عبر سيارات مفخخة لضرب أهداف ومنشئات حكومية وعسكرية بعدد من المحافظات على غرار الهجوم الانتحاري الذي نفذه تنظيم القاعدة ضد حراسة مبنى القصر الجمهوري في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن ما أودى بحياة 25 شخصا من قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة السبت الماضي.

الخميس, 01-مارس-2012
صعدة برس -

الداخلية تقول انها تتحسب لهجمات انتحارية محتملة

قالت وزارة الداخلية اليمنية يوم الأربعاء أنها تتحسب لهجمات انتحارية محتملة عبر سيارات مفخخة لضرب أهداف ومنشئات حكومية وعسكرية بعدد من المحافظات على غرار الهجوم الانتحاري الذي نفذه تنظيم القاعدة ضد حراسة مبنى القصر الجمهوري في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن ما أودى بحياة 25 شخصا من قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة السبت الماضي.

وجاء في بيان للداخلية على موقعها إن الأجهزة الامنية "تجري عملية تحر واسعة بحثاً عن 3 سيارات مفخخة من نوع مرسيدس وصالون وهونداي أكدت المعلومات بأنها تنوي مهاجمة منشئات ومؤسسات حكومية على غرر ما حدث أمام بوابة القصر الجمهورية بمدينة المكلا".

وأكدت الداخلية أنها عممت أوصاف السيارات المشبوهة في مختلف النقاط الأمنية لضبطها مع الأشخاص الذين يتواجدون بداخلها.

وأضافت انها "طالبت من بعض إدارات الأمن التي يحتمل توجه السيارات المفخخة إلى محافظاتها برفع اليقظة الأمنية وتوخي الحيطة والحذر مع تشديد إجراءاتها على المرافق والمصالح الحيوية في المحافظات المعنية إلى جانب اتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة حيال هذا التهديد المحتمل".

وأهابت الداخلية بالإخوة المواطنين إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي "عناصر إرهابية مشبوهة وبالسيارات المريبة، وبأي معلومات تتعلق بالأنشطة الإرهابية التي تشكل خطراً على أمن اليمن واستقراره".

وكان تنظيم القاعدة تبنى الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة والذي ضرب حراسة مدخل القصر الجمهوري في المكلا السبت الماضي – وقال التنظيم أن الانتحاري هو محمد الصيعري، وهو سعودي متحدر من محافظة حضرموت، وأن ذلك جاء رداً على ما وصفها بـ"جرائم قوات الحرس الجمهوري، التي يقودها النجل الأكبر للرئيس السابق علي عبدالله صالح".

وتسبب الهجوم الذي نفذه الانتحاري بسيارة - من طراز “ايكو تويوتا” يابانية الصنع- بمقتل أكثر من 25 شخصا من قوات الحرس الجمهوري بجانب امرأة مسنة كانت على مقربة ، كما أصيب نحو 10 آخرين من الجنود والضباط بجروح.

وقال ضابط في قوات الحرس الجمهوري أن عملية تفجير السيارة لم تستهدف الاعتداء على القصر، بل لإحداث أكبر قدر من الضحايا في صفوف قوات الحراسات العسكرية المكلفة بحراسة القصر، مشيرًا إلى أن بوابة القصر كانت مفتوحة عند وصول السيارة الملغومة وانه كان بإمكان منفذي العملية الانتحارية اقتحام البوابة الغربية للقصر وتنفيذ التفجير داخل ساحته الداخلية بدلاً عن تفجيرها بمحاذاة البوابة .

وأضاف قائلاً: “لقد قام الانتحاري بإيقاف السيارة أمام أنظار الحراس لاستفزازهم ودفعهم للاقتراب من السيارة ودفع عناصر الحراسة المتواجدة بالقرب من محيط البوابة إلى التوجه إلى قرب الأخيرة لمساندة زملائهم في المشادة الكلامية مع منفذ العملية ومن ثم تنفيذ التفجير ليحصد اكبر كم من أرواح الضحايا” .

تمت طباعة الخبر في: الأحد, 19-مايو-2024 الساعة: 06:57 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-2938.htm