- تعتبر محافظة صعدة من أهم مراكز الصناعات الحرفية في اليمن باعتبارها أهم المناطق التي تتوفر فيها معادن الحديد وصناعته قديماً،
وهو ما ساعد في ازدهار صناعة معدات ومستلزمات الأعمال الحربية ومعدات أخرى ذات استخدامات متعددة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

السبت, 22-نوفمبر-2008
صعدة برس -
تعتبر محافظة صعدة من أهم مراكز الصناعات الحرفية في اليمن باعتبارها أهم المناطق التي تتوفر فيها معادن الحديد وصناعته قديماً،
وهو ما ساعد في ازدهار صناعة معدات ومستلزمات الأعمال الحربية ومعدات أخرى ذات استخدامات متعددة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

فالسيوف الصعدية ذاعت شهرتها في مختلف الأمصار العربية والإسلامية, وتروي العديد من المصادر التاريخية أن مدينة صعدة القديمة كانت تضم سبعمائة حوي " دائرة أو مركز " فيها 2100 فرن بدائي لصهر الحديد في كل دائرة 3 أفران، وذلك خلال الفترة بين القرن السادس والعاشر الهجري، واستمرت العديد من هذه الأفران تعمل حتى الخمسينات من القرن الميلادي المنصرم.

وفي صدر الاسلام كان لعمرو بن معد يكرب الزبيدي - أحد أعلام قبائل صعدة القدامى وواحد من أشهر فرسان العرب وقادتها - سيفاً اشتهر بـ " الصمصامة "..

ولذيوع صيت الصمصامة نسجت حوله الروايات لتدفع بالخلفية عمر بن الخطاب إلى طلبه من عمرو الذي لبى طلب الخليفة فأرسله له، إلا أن الخليفة أعاده إليه وأمر رسوله أن يقول لعمرو: ( يقول أمير المؤمنين لقد وجدت السيف دون ما ذكر لي ) فقال عمرو لرسول الخليفة: ( قل لأمير المؤمنين لقد أرسلت له بالسيف ولم أرسل له بالساعد).

ورغم مرور أكثر من ثلاثة عشر قرناً ما يزال لسيف عمرو بريقا وهاجا في ذاكرة اليمنيين والعرب، وهو ما يتجلى في قصيدة رائعة للشاعر العربي سليمان العيسى ألقاها في حفل افتتاح المكتبة العامة بصعدة عام 1999م ومما قال فيها:

صعداً.. في مستحيلات الـذرى صـعداً تسبح بالـغيـم خطـانا
اختـرقهـا.. إنهـا آكامـنا نُسـجـت من صخرها أولى يدانا
هــذه صعـدة كانــت حلمــا فوق جفني فهي في جفني عيانا
ادن منا يـا (ابن معد كرب) تتصافح في الذراالسمر يدانا
سيفـك الهـدار في تاريخنـا قد حمـلنـاه كتابـا وبيـانا
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 19-أبريل-2018 الساعة: 01:48 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.saadahpress.net/news/news-50.htm