صعدة برس-متابعات - بعد تسرب أخبار عن وجود احتياطيات كبيرة من النفط والغاز في محافظة الجوف اليمنية والتي سربتها وسائل إعلامية أميركية عملاقة بناءا على دراسات سابقة وأكدتها بعض صور الأقمار الصناعية المتخصصة في استكشاف أعماق الأرض والتي تمول عادة هذه الأقمار الاصطناعية شركات نفط عملاقة والتي تحدثه عن وجود ذلك المخزون النفطي الهائل في محافظة الجوف ويمتد الى اجزاء من محافظة مأرب كما تحدثت تلك الأنباء عن مخزون هائل من الغاز حول جزيرة سقطره يفوق احتياطي دولة قطر والتي أسالت لعاب الكثير من الشركات الكبيرة وبدأت بالفعل بالتواصل مع أعلى مستوى في اليمن لكيفية التنسيق للدخول للاستثمار ومن تلك الشركات العملاقة يقال شركة غاز بروم الروسية التي قابل سفيرها اليوم الرئيس عبدربه منصور هادي وكان قبل نحو أسبوعين بلقاء مماثل مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح والذي كان له الفضل في تشجيع بعض الدراسات النفطية قامة بها بعض الشركات بعيدا عن أنظار السعودية وكان له ادوار أثناء فترة حكمة لمحاولة الاستقلال عن التدخلات السعودية والقرار السعودي والذي كان يمثله الشيخ عبدالله الأحمر في السابق والذي كانوا على خلافات بشأن هذه التوجهات التي كان يتبناها الرئيس السابق
وأكد مصدر مقرب من السفير الروسي بأنه لمح للقيادة اليمنية عن رغبة إحدى كبريات الشركات الروسية للدخول في الاستثمار في اليمن مع العلم بان وفدا من غاز بروم زار اليمن قبل ثلاث سنوات واحيطة زيارته بسرية تامة واستقبل بحفاوة على أعلى مستوى في وزارة النفط وهناك مفاوضات خفية تجري بين الحين والأخر.
م/حواربرس |