صعدة برس-متابعات - في جمعة تختلف عن سابقاتها و إستمرارا في الثورة وتأكيدا على إصرار الثوار مواصلة ثورتهم ادت جماهير الشعب وحشوده الثورية صلاة الجمعة اليوم بشارع خط المطار إستجابة لدعوة اللجنة التنظيمية للثورة الشعبية ، لكن هذه الجمعة تختلف عن سابقاتها في أن من تقدم صفوفها هذه المرة ليس عدد كبير من ضباط وجنود الجيش والامن وانما تقدمها عدد من شهداء مجازر السلطة الفاسدة التي ارتكبتها بحق المتظاهرين السلميين يومي الاحد والثلاثاء من الاسبوع الماضي والذي راح ضحيتها تسعة شهدا ضمنهم ضباط واكثر من 160 جريح .
الحشد الثوري الكبير دعا رئيس الجمهورية الى الاصطفاف والوقف الى جانب شعبه الثائر وطالبه بسرعة إتخاذ موقف تاريخي يحسب له وذلك من خلال الاستجابة للمطالب الشعبية ، كما حمله في نفس الوقت مسؤولية المجازر التي ارتكبت ان لم يسارع في تقديم الجناة للقضاء والاقتصاص منهم .
واكد الثوار – الذين في مقدمتهم عدد كبير من ضباط وجنود الجيش والامن- للشهداء والجرحى بأن دمائهم لن تذهب هدار ولن يساوموا او يفاوضوا عليها مؤكدين لهم بأن دمائهم وقود الثورة ورافعتها القوية ، وانهم سيصعدون حتى تنفذ السلطة مطالبهم الثلاثة : إسقاط الحكومة ، والغاء الجرعة ، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني .
كما توجه الثوار بتحذير للسلطة من التمادي في استخدام القوة في مواجهة سلمية الثوار مؤكدين انهم لن يسكتوا مذكرين لها بحقهم المشروع في الدفاع عن انفسهم مشيرين الى ان التحذيرات لن تستمر وستتحول من قول الى فعل .
وعقب صلاة الجمعة وفي حشد مهيب وموكب كبيرة شيع الثوار شهداء الاسبوع الماضي الذين لفتهم الرايات الوطنية ورفعتهم الايادي الثورية ليواروا الى مثواهم الاخير في مقبرة الشهداء بشارع الرسول الاعظم بحزيز .
م/انصارالله |