من نحن  |  الاتصال بنا
آخر الأخبار

 - خمسة صواريخ قادرة على إغراق أقوى حاملة طائرات في العالم..

الأربعاء, 25-فبراير-2026
صعدة برس -
ركزت الصين في السنوات الأخيرة على تطوير سلاح قادر على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية في المستقبل، واستنادًا إلى محاكاة سيناريوهات نزاع متعددة، خلص التقرير المسرب "تقرير التفوق" إلى أن القوات الصينية قادرة على إغراق أحدث حاملات الطائرات من فئة جيرالد فورد ومجموعاتها القتالية بنجاح في ظل ظروف متنوعة، كما يؤكد التقرير على الدور المحوري للصواريخ فرط الصوتية الأرخص والأقل تكلفة، والقادرة على استنزاف الاحتياطيات المحدودة لأنظمة الدفاع الصاروخي للمجموعات القتالية، فضلًا عن كونها غير قابلة للكشف.

خمسة من أخطر الصواريخ المضادة للسفن التي يمتلكها جيش التحرير الشعبي الصيني ضد البحرية الأمريكية وحلفائها في المحيط الهادئ هي:

صاروخ DF-27 الباليستي فرط الصوتي متوسط المدى

يُعد صاروخ DF-27 أطول صاروخ مضاد للسفن معروف في العالم من حيث المدى، يشير غياب صاروخ DF-27 عن عرض النصر الذي أقامه جيش التحرير الشعبي الصيني في الـ 3 من سبتمبر/أيلول إلى أنه لم يدخل الخدمة العملياتية رسميًا بعد، وتشير التقديرات إلى أن مداه يتراوح بين 5000 و8000 كيلومتر، وهو مصمم لاستهداف سفن العدو الحربية باستخدام رؤوس حربية فرط صوتية انزلاقية (قابلة للمناورة).

ونظرًا لريادة الصين في تطوير تكنولوجيا المناورة الفرط صوتية، يُتوقع أن يصبح DF-27 سلاحًا بالغ القوة، وقد أثارت الاختبارات التي أُجريت على نماذج عابرة للقارات من هذه التكنولوجيا مخاوف جدية في الغرب، وفي إحدى هذه الحالات، أعلن نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة آنذاك، جون هايتن، في نوفمبر/تشرين الثاني 2021: "أطلقت الصين صاروخًا بعيد المدى، وبعد أن دار حول الأرض، أطلق مركبة انزلاقية فرط صوتية؛ وواصلت المركبة الانزلاق حتى عادت إلى الصين وأصابت هدفًا داخل حدودها بدقة"، وصف وتيرة التطور العسكري الصيني بأنها "مذهلة"، وحذر من أن بكين قد تتمكن في المستقبل من شن ضربة نووية مفاجئة ضد الولايات المتحدة.

مع ذلك، يواجه صاروخ DF-27 تحديًا كبيرًا يتمثل في توفير بيانات استهداف دقيقة على مسافات بعيدة جدًا، ولا سيما في وسط وشرق المحيط الهادئ.

صاروخ DF-26 الباليستي متوسط المدى

أصبح صاروخ DF-26، الذي دخل الخدمة عام 2016، مصدر قلق للغرب في شرق آسيا، فمدى إطلاقه البالغ 4500 كيلوغرام وقدرته على حمل رأس حربي ثقيل يتراوح وزنه بين 1500 و1800 كيلوغرام، تجعله أداة فعالة لاستهداف قواعد مثل غوام وما وراءها، يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية تقليدية ونووية، ومنذ عام 2018، ثبتت قدرته على استهداف السفن في البحر.

خضع صاروخ DF-26 لتحديثات مستمرة في السنوات الأخيرة، تم طرح النسخة الأحدث، DF-26D، في سبتمبر 2025، على الرغم من قلة المعلومات المتاحة حول تفاصيلها التقنية، تشير بعض التحليلات إلى إمكانية زيادة عدد الرؤوس الحربية أو حتى تزويدها برؤوس حربية فرط صوتية قابلة للمناورة. وكما مهد DF-26 الطريق لتطوير DF-27، أعلن تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية إلى الكونغرس عام 2023 عن إمكانية تصميم صاروخ مضاد للسفن بمدى عابر للقارات؛ وهو هدف قد يُمثل DF-27 خطوةً أساسيةً لتحقيقه.

صاروخ DF-21D الباليستي متوسط المدى

كان DF-21D، الذي وصل إلى جاهزيته التشغيلية الأولية عام 2010، أول نظام معروف في العالم قادر على إصابة مجموعة حاملات طائرات متنقلة من منصات إطلاق أرضية متنقلة على مدى يزيد على 1000 كيلومتر، يستخدم هذا الصاروخ رأسًا حربيًا موجهًا نهائيًا وقابلًا للمناورة، ويمكنه إصابة أهداف بحرية بسرعات فرط صوتية وبدقة عالية.

حسب المعهد البحري الأمريكي، يستطيع صاروخ DF-21D واحد تدمير حاملة طائرات عملاقة، ولا تملك البحرية الأمريكية وسيلة موثوقة لاعتراضه، شكّل هذا الصاروخ علامة فارقة في تطوير القدرات الصينية المضادة للسفن، وقد طُوّرت العديد من التقنيات المستخدمة فيه لاحقًا في صاروخي DF-26 وDF-27.

صاروخ YJ-20 الباليستي المضاد للسفن فرط الصوتي

يُعدّ YJ-20 أحد أكثر الصواريخ الصينية المضادة للسفن تطورًا، يسمح تصميمه المدمج بنشره في منصات إطلاق عمودية على مدمرات من فئتي Type 052D وType 055، بالإضافة إلى غواصات الهجوم النووية والديزل-كهربائية، تُمكّن هذه الميزة السفن الصينية من حمل عشرات من هذه الصواريخ؛ وهي قدرة، في حال استخدامها في وقت واحد، قد تُشكّل تهديدًا خطيرًا حتى للأسطول الكبير.

يسافر صاروخ YJ-20 بسرعات تتجاوز 6 ماخ، ويصل إلى حوالي 10 ماخ في المرحلة النهائية، بمدى يصل إلى 1500 كيلومتر، يُعدّ صاروخ YJ-20 أحد أكثر الصواريخ المضادة للسفن تطورًا في العالم، حيث يُطلق من البحر، ويتفوق هذا الصاروخ على صاروخ 3M22 زيركون الروسي من حيث المدى والسرعة، وقدرته على اختراق الدفاعات وإلحاق أضرار جسيمة بالطاقة الحركية عند الاصطدام تجعله تهديدًا خطيرًا لأسطول حاملات الطائرات الأمريكية، ولا سيما في ظل محدودية صاروخ RIM-174 Standard ERAM الأمريكي في مهام مكافحة السفن.

صاروخ YJ-21 الباليستي المضاد للسفن المحمول جوًا

صاروخ YJ-21 هو نسخة محمولة جوًا من صاروخ YJ-20، طُوّر لتجهيز قاذفة القنابل H-6K، وكُشف عنه لأول مرة في معرض تشوهاي الجوي عام 2018.

يبلغ مداها حوالي 2000 كيلومتر، وسرعتها من 8 إلى 10 ماخ. وبفضل وزنها الأخف من صاروخ CH-AS-X-13 الباليستي الاستراتيجي، تستطيع كل قاذفة من طراز H-6K حمل ما يصل إلى أربعة منها، وهي قدرة قادرة على إغراق دفاعات العدو.

يُتيح المدى الطويل للقاذفات الصينية، إلى جانب تطوير أسطول التزود بالوقود الجوي YY-20، دعم الوحدات البحرية على مسافات بعيدة، أو حتى تنفيذ مهام استهداف السفن بشكل مستقل. ويتمتع صاروخ YJ-21 بميزة كبيرة على صاروخ AGM-158C LRASM الأمريكي المصمم لقاذفات B-1B، حيث يبلغ مدى LRASM حوالي 900 كيلومتر، وسرعته دون سرعة الصوت، ورأسه الحربي أصغر حجمًا ويزن 450 كيلوغرامًا.

* المادة نقلت حرفيا من موقع الوقت

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
انشر في تيليجرام
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

مختارات
شاهد مصانع الارتقاء للبلاستيك - فيديو
صعدة برس - خاص
شاهد بالفيديو.. تفاصيل عملية "فجر الإنتصار" بمأرب
صعدة برس - وكالات
جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن خلال 2000 يوم "انفوجرافيك"
صعدة برس-متابعات
ست سنوات على العدوان على اليمن.. خسائر بالجملة
صعدة برس
شاهد.. ابشع مجزرة بحق 34 طفل و10 نساء بمنطقة صبر – صعدة
صعدة برس
ابشع مجزرة يرتكبها طيران العدوان السعودي في اليمن بحق معزين بالصالة الكبرى بصنعاء
صعدة برس
شاهد..جريمة قصف العدوان السعودي الأمريكي مديرية الجراحي جنوب الحديدة
صعدة برس
مشاهد مروعة لمجزرة طيران العدوان السعودي في مدينة يريم بإب
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
شاهد..Saudi Arabia crimes in Yemen جرائم التحالف السعودي في اليمن
صعدة برس
شاهد..جرائم العدوان السعودي الامريكي في اليمن (حجة)
صعدة برس
جميع حقوق النشر محفوظة 2026 لـ(شبكة صعدة برس الإخبارية)