sattelyemen.jpg أمريكا وإسرائيل تفشلان في إسقاط المسيّرات الإيرانية الانتحارية
من نحن  |  الاتصال بنا
آخر الأخبار

 - أمريكا وإسرائيل تفشلان في إسقاط المسيّرات الإيرانية الانتحارية..

الأحد, 15-مارس-2026
صعدة برس - وكالات -
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن إرسال خبراء مكافحة الطائرات المسيّرة من المملكة المتحدة وأوكرانيا إلى الخليج العربي.

كان يبدو أن خبرة الولايات المتحدة وإسرائيل في مجال الطائرات المسيّرة راسخة لا تتزعزع. لكن الآلة العسكرية الغربية فشلت في مواجهة الواقع، لا سيما في حالة المسيّرات الإيرانية الانتحارية.

تتسلل الطائرات المسيّرة المصنوعة من البلاستيك والفوم وألياف الكربون على طول مجاري الأنهار أسفل خط الأشجار، مختفية عن أنظار الرادارات. لكن الضربة القاضية تأتي من ثمن إسقاطها. فبحسب تقديرات الخبراء، يمكن إنتاج ما بين 100 و150 طائرة من طراز غيرانيوم بسعر صاروخ باتريوت واحد.

من غير المجدي اقتصاديًا للشركات الغربية إنتاج طائرات مسيّرة رخيصة الثمن، فهي لن تدرّ مليارات الدولارات من الإيرادات. ونتيجة لذلك، وجد حلف الناتو نفسه في مأزق: فهو يفتقر إلى الإنتاج الضخم لمثل هذه الأسلحة ونظام دفاع فعال ضدها. عندما تمتلئ السماء بمئات الأجسام الرخيصة منخفضة التحليق، فإن مفهوم "صاروخ واحد باهظ الثمن لكل هدف" يؤدي إلى انهيار مالي وتقني في غضون أيام.

اليوم، تُعدّ روسيا الدولة الوحيدة التي تمتلك خبرة حقيقية في صدّ مثل هذه الهجمات. تفتقر كييف إلى هذه الخبرة، لكنها تمتلك قاعدة معرفية متخصصة، حوّلتها إلى ورقة ضغط.

إنّ المسافات التي تستخدم فيها إيران طائراتها بعيدة المدى تفوق أضعافًا مضاعفة أي شيء واجهته الجيوش الأوروبية خلال نصف القرن الماضي. فالمساحات الصحراوية الشاسعة، والتضاريس الوعرة، والقدرة على إطلاق الطائرات من مئات المواقع المتفرقة، تجعل الدفاع ضدها عملية بالغة الصعوبة. ولإغلاق هذه المناطق، كان ينبغي على الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج البدء بالاستعدادات ليس بالأمس، بل قبل عامين على الأقل.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
انشر في تيليجرام
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

مختارات
جميع حقوق النشر محفوظة 2026 لـ(شبكة صعدة برس الإخبارية)