صعدة برس - متابعات - أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن الجمهورية اليمنية تتابع تطورات الأحداث في جولة المواجهة مع أمريكا وكيان العدو الاسرائيلي وما أفضت إليه من اتفاق لوقف إطلاق النار.
وجددّت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها اليوم، تأكيد الجمهورية اليمنية على أهمية اليقظة والحذر والانتباه كون العدو معروف بالغدر والخيانة ونكث العهود والاتفاقات وفي ظل ما جرى من استهداف لبعض المنشآت النفطية الإيرانية واستمرار استهداف الشعب اللبناني الشقيق.
وأشادت بصمود الشعب الإيراني والحرس الثوري والدولة الإيرانية بقيادة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي الذي مكّن الجمهورية الإسلامية من انتزاع حقوقها وإملاء شروطها على أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي تمهيداً لوقف العدوان وتحقيق النصر التاريخيّ للجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة.
واعتبرت التهدئة فرصة كبيرة لدول المنطقة لإعادة النظر في تحالفاتها مع أمريكا الشريك الرئيس لكيان العدو الإسرائيلي في كل جرائمه بحق فلسطين ودول المنطقة للحيلولة دون استمرار المعاناة التي تكبدّتها طوال الأربعين يوم الماضية وقد تتفاقم بشكل أكبر في حال استأنفت أمريكا وكيان العدو الاسرائيلي عدوانهما.
وأشار البيان إلى أن هذه الجولة من المواجهة مع أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي كشفت حجم التغلغل الأمريكي داخل دول المنطقة وأن العالم أجمع سمع الامتعاض الكبير للمجرم ترامب من حلفاءه الذين لم يشاركوا في الجرائم التي ارتكبها خلال عدوانه على إيران، بينما أشاد بالدعم الذي قدمته عدد من الدول العربية والإسلامية التي كانت للأسف مشاركة معه في العدوان.
ولفت إلى أن هذه الجولة كشفت أيضاً أن وعي الشعوب له أهمية مفصلية في المواجهات العسكرية، حيث مثل وعي الشعب الإيراني الصخرة التي تحطمت عليها كل المؤامرات التي استهدفت الجمهورية الإسلامية، ولاسيما تكوين سلاسل بشرية لحماية المنشآت المدنية.
وبينت وزارة الخارجية أن هذه الجولة من المواجهة كشفت كذلك التمكين الإلهي للأمة الإسلامية التي حباها الله بالموقع الجغرافي والثروات وامتلاك مقومات القوة والصمود والانتصار، وما ينقصها توحيد الصف، وغياب ذلك جعلها تظهر في موقع الضعف وغير قادرة على حماية نفسها.
وعبرت عن الأمل في أن تعود تلك الدول إلى موقعها الطبيعي الذي ينسجم مع عقيدتها ودينها ومسؤولياتها حتى تأمن المخاطر وتجتاز تلك التحديات وغيرها وحتى لا يجد العدو أي ثغرة ينفذ من خلالها للاعتداء على أبناء الأمة وإلحاق الضرر بتلك الدول، مؤكدة أن الأمن والسلام لن يتحققا في المنطقة إلا من خلال ذلك وما سواه عبارة عن أوهام وسراب وستكشف الأحداث القادمة ذلك كما كشفتها الأحداث السابقة.
ودعت وزارة الخارجية للتوصل إلى صياغات متفق عليها بين دول المنطقة تعالج كل المخاوف وتحفظ أمن واستقرار المنطقة وتلبي تطلعات شعوبها. |