صعدة برس - بارك مجلس النواب في الجمهورية اليمنية، العمليات النوعية التي نفذتها وتنفذها القوات المسلحة اليمنية الباسلة ضد تحشيدات العدو السعودي في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات ومواقع أخرى، يسعى العدو للتموضع فيها، بضربات إستباقية لشل قدرات العدو الذي كان يُجهز لشن عدوان بري على الشعب اليمني.
وأشاد مجلس النواب في بيان صادر عنه، باليقظة العالية وبالجهوزية الكاملة للقوات المسلحة اليمنية في رصد ومتابعة تحركات العدو السعودي ومرتزقته وإفشال المخطط السعودي وتحركاته البائسة لإعاقة مهام القوات المسلحة في إنهاء الحصار الظالم المفروض على بلادنا منذ أكثر من 12 عامًا.
وحمّل النظام السعودي، كامل المسؤولية تبعات أي تصعيد، مؤكدًا ألا سبيل أمام النظام السعودي سوى رفع الحصار الظالم، ووقف العدوان عن الشعب اليمني، واحترام إرادته وحقه المشروع في الدفاع عن نفسه وحقوقه وحماية سيادته على كامل التراب والمياه والجزر اليمنية وسحب قواته من كافة المحافظات اليمنية المحتلة والنأي بنفسه عن التدخل في شؤون اليمن الداخلية.
وجدّد المجلس التأكيد على أن اليمن شعبًا وقيادة حسم قراره بإعلان الحظر البحري على الملاحة السعودية بعد التوكل على الله واستنفاد كل جهود التهدئة والسلام التي قابلها النظام السعودي بالتنصل ومحاولات الإلتفاف عن كل تلك الجهود التي بُذلت لخفض التصعيد وتحقيق السلام العادل والشامل الذي يحفظ لليمن سيادته وكرامته وعزته.
كما أكد أن التهديد الحقيقي والمباشر لأمن الملاحة واقتصاد المنطقة يتمثل في سعي النظام السعودي للعسكرة الأمريكية والبريطانية للبحر الأحمر لحماية الكيان الصهيوني، مجدّدًا تأكيده على أن الملاحة البحرية آمنة كليًا لجميع السفن، باستثناء السفن التابعة للعدو السعودي الذي يفرض حصارًا ظالمًا على المطارات والموانئ اليمنية، والذي يتحمل كافة النتائج المترتبة على التصعيد.
وبين أن تطبيق معادلة "الحصار بالحصار" يأتي في إطار تحمل المسؤولية وأداء الواجب الوطني والديني والأخلاقي وفقًا لما تقتضيه الأعراف والمواثيق الدولية وحماية سيادة الوطن والحفاظ على مقدراته وتأكيدًا على أن طريق السلام واضح وغير مكلف ونتائجه مأمونة العواقب، وعلى العقلاء الدفع بالنظام السعودي لمراجعة حساباته الخاطئة، خاصة وقد سبق للمجلس وأن توّجه للنظام السعودي بتغليب صوت العقل والجنوح للسلام، لكنه تمادى وذهب إلى التصعيد.
وأهاب مجلس النواب بكافة أبناء الشعب اليمني الأبي والقوى الوطنية الحرة توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة، ومواصلة التعبئة والاستنفار وتعزيز جبهة الصمود والثبات الوطني دفاعاً عن سيادة الوطن ومقدراته. |