صعدة برس - قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامار ، إن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد المحكمة الجنائية الدولية ، طالت ضحايا جدداً؛ إذ فُرضت عقوبات على كل من رئيسة المحكمة، اليابانية توموكو أكاني، وكبير محامي المحكمة، السنغالي عبد الله سي، وذلك في إطار المساعي الأمريكية الرامية إلى تقويض المحكمة وتدميرها.
وأضافت في تدوينة على منصة "إكس" ، اليوم الأربعاء ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن "منظمة العفو الدولية كانت قد حذرت العام الماضي من أن العدالة الدولية والمساءلة قد تحولتا إلى ساحة صراع أخرى للقوى العالمية المفترسة، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل".
وتابعت "ثمة الكثير من الجبناء بين أولئك الذين كان ينبغي عليهم الدفاع عن المحكمة الجنائية الدولية، والانتصار لسيادة القانون ومبدأ المساءلة، بغض النظر عن جنسية مرتكبي الجرائم الدولية أو هويتهم".
وأكدت كالامار أن "منظمة العفو الدولية تقف صفاً واحداً مع جميع مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية الذين طالتهم العقوبات الأمريكية، وتدعو "جمعية الدول الأطراف" إلى التحرك بقوة وحزم لحماية المحكمة وصون العدالة الدولية".
وفرضت الولايات المتحدة ، أمس الثلاثاء ، عقوبات على رئيسة المحكمة الجنائية الدولية، اليابانية توموكو أكاني، وكبير محامي المحكمة، السنغالي عبد الله سي ، في إطار حملتها ضد هذه الهيئة بسبب التحقيقات في جرائم الحرب الصهيونية في قطاع غزة. |