- هل ثمة ما يبرر تحول الأديب والمثقف من الدعوة للوحدة إلى الدعوة للانفصال؟ وهل يمكن القول إن مفهومي الوحدة والتسامح قد تغيرا حتى تصبح الوحدة هي المشكلة ..

الخميس, 09-يناير-2014
صعدة برس-متابعات -
هل ثمة ما يبرر تحول الأديب والمثقف من الدعوة للوحدة إلى الدعوة للانفصال؟ وهل يمكن القول إن مفهومي الوحدة والتسامح قد تغيرا حتى تصبح الوحدة هي المشكلة ويكون تمزق البلدان ضرورة لحل مشاكلها؟ وهل بالضرورة أن يبقى الأديب والمثقف في صف الوحدة والتسامح حتى لو كانت مظلة لأهداف أكثر وحشية من الانفصال؟ بمعنى آخر: ما هي الوحدة المنشودة ومتى يصبح السعي للانفصال عملاً ثوريا؟ ...

بهذه التساؤلات استهلت مجلة دبي الثقافية تحقيقاً نشرته في عددها الجديد يناير 2014م بعنوان "المثقف اليمني بين سندان الوحدة ومطرقة الانفصال " لمراسلها بصنعاء الزميل أحمد الأغبري، وناقشت فيه باستفاضة موقف و رؤية المثقف اليمني من الوحدة والانفصال و دوره المفترض في مواجهة الأزمة التي يعيشها اليمن حالياً...

تضمن العدد عدداً من العناوين والأسماء توزعت في مختلف أبواب المجلة المتميزة وذات الخصوصية عن بقية المجلات الثقافية العربية .

من أهم موضوعات العدد : دبي الثقافية تحتفي بعامها العاشر وتكرم المبدعين ، فاروق حسني تحدى مهنته كوزير باللوحة ، الكتاب الأسود كشف المستور أم انتقام من الإعلاميين ، مهرجان عالمي للرقص الفلكلوري في دبي ، المرأة الحلم فرجيينا ولف عاشت الخوف والجنون .

كتاب العدد الهدية المجانية للمجلة جاء في كتابين : الأول بعنوان "بوابات المسرح" والثاني بعنوان " مختارات قصصية لأدباء جائزة نوبل".

رئيس تحرير المجلة الكاتب والشاعر الإماراتي سيف المري ومدير التحرير الكاتب والناقد نواف يونس.
تمت طباعة الخبر في: السبت, 18-مايو-2024 الساعة: 05:37 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-17513.htm