صعدة برس - وكالات - أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، اليوم الخميس، أن الرد الحاسم على الهجمات التي استهدفت المدنيين في مقاطعة خيرسون خلال ليلة رأس السنة سيكون أمرًا لا مفر منه، مشددًا على أن المسؤولين عن هذه الهجمات سيُحاسَبون.
وقال ميدفيديف في تصريح صحفي: "إن اللسان ليعجز عن إيجاد تعابير تصف أفعال هؤلاء الأوغاد من أتباع بانديرا (القوميين المتطرفين الأوكرانيين) ولا يليق بهم سوى لغة القصاص القاسي. الرد سيكون حتميًا وسريعًا، بالتوازي مع تقدم قواتنا المسلحة، حسب وكالة سبوتنيك.
وأضاف: "كفى رسميّات، يجب معاقبة هؤلاء الأوغاد من أتباع بانديرا أينما وُجدوا".
من جهته، أكد رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ورعاته الأوروبيين يتحملون المسؤولية المباشرة عن الهجوم الذي استهدف المدنيين في مقاطعة خيرسون.
وكتب فولودين عبر قناته على تطبيق "ماكس" الروسي: "أيادي فلاديمير زيلينسكي ورعاته الأوروبيين ملطخة بدماء الأبرياء الذين قُتلوا في هذا الهجوم".
وأوضح أن "تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة هو السبيل الوحيد لوقف هذه الجرائم الوحشية التي يرتكبها النازيون الجدد".
وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن "هجوم القوات المسلحة الأوكرانية على فندق ومقهى في مقاطعة خيرسون الروسية يعكس كراهية نظام كييف ذي الطابع النازي الجديد، ويكشف عن نهجه الممنهج المعادي للإنسانية". |