- اليمنيون يهزون العقيدة البحرية البريطانية..

الخميس, 05-فبراير-2026
صعدة برس -
قال موقع "وايفل روم" العسكري البريطاني:" أن التجربة اليمنية في البحر الأحمر، قد تحوّلت إلى مدرسة عسكرية عالمية في فنون الحرب غير المتكافئة، فرضت معادلة عسكرية وهزت عقيدة البحرية البريطانية وكشفت عن هشاشة حاملات الطائرات، بتفوق الإرادة والإبتكار على التكنولوجيا الباهظة".

وأضاف:"نموذج اليمن أصبح يفرض تحديات غير مسبوقة على البحرية الملكية البريطانية، فلم تعد معركة البحر الأحمر مجرد مواجهة عابرة، بل باتت مدرسة عسكرية عالمية أربكت أساطيل البحرية البريطانية والغربية بأسلحة يمنية الصنع منخفضة التكلفة".

وتابع في تقرير بعنوان" نموذج اليمنيين في الحرب غير المتكافئة: الآثار على الحاملات البريطانية":" الصواريخ والمسيّرات اليمنية المضادة للسفن، التي تكلف 20 ألف دولار، أجبرت الحاملات والمدمرات البريطانية على اطلاق الصواريخ الاعتراضية، كلفة الواحد منها يفوق مليون جنيه إسترليني، ما سبب فجوة مالية وتشغيلية خطيرة تهدد بقاء العمليات البحرية".

وحسب خبراء الموقع، يستطيع أي خصم عسكري مثل الصين، استنساخ تجربة اليمن عبر استخدام أسلحة صواريخ ومسيّرات بحرية رخيصة الثمن لإجبار السفن والمدمرات وحاملات الطائرات البريطانية على استنفاد ذخيرتها وفقدان جدواها العملياتية.

المؤكد في سردية "وايفل روم"، أن اليمن نجح في تحويل تهديد الصواريخ الباليستية المضادة للسفن إلى حقيقة قائمة بينما كان يُنظر إليها كإحتمال بعيد، ما أجبر حاملات الطائرات البريطانية على افتقاد فعاليتها بعد إعادة تموضعها لمسافة 500 ميل بحري عن سواحل اليمن.

والأمر المحسوم في خلاصته العسكرية العميقة، أن التجربة القتالية للبحرية اليمنية في البحر الأحمر التي تُعد أول المواجهات في الحروب البحرية غير المتكافئة، أظهرت أشكالاً متطورةً من ديمقراطية القتال، وأثبتت أن السيطرة على البحر لم تعد مضمونة حتى أمام أساطيل قوية.

الرسالة العسكرية التي وجهتها اليمن في معركة البحر الأحمر إلى بريطانيا وتشكيلاتها البحرية الملكية، تؤكد:" أن عهد المناورات الساحلية السلمية قد ولّى، وبات النموذج اليمني البحري المساند لغزة يشكل تهديداً مباشراً لبحرية وحاملات الطائرات البريطانية".

خلاصة خبراء الموقع العسكري البريطاني، تثبت أن اليمن حوّل الممرات البحرية الدولية إلى ساحة اختبار غير مسبوقة في جبهة البحر الأحمر، تهاوت فيها هيبة الأساطيل الغربية أمام أسلحة زهيدة الثمن، بالنموذج العالمي الذي قدمه في فنون الردع وحرمان البحار، ليصبح المدرسة العسكرية التي تستلهم منها القوى الكبرى دروساً في فن مواجهة التهديدات الجماعية والباليستية.

يُشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت في معركة إسناد غزة، لعامين، أكثر من 1,835 عملية بالصواريخ والمسيّرات والزوارق البحرية في البحر الأحمر، منها 1,300 عملية إطلاق إلى عمق "إسرائيل" ضد العدوان الصهيوني - الأمريكي على قطاع غزة.

واستهدفت 228 سفينة حربية وتجارية أمريكية وبريطانية و"إسرائيلية" وأوروبية، وأغلقت ميناء أم الرشراش، وأغرقت أربع سفن انتهكت الحظر، وأسقطت ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز F-18، و26 طائرة MQ-9 في أجواء اليمن؛ 22 منها في معركة الإسناد، وأربع خلال العدوان السعودي - الإماراتي - الأمريكي.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 05-فبراير-2026 الساعة: 07:30 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-50695.htm