- هلْ يستمرُ المطبعين باستجدَاء شيطانينَ إبستين لإنقاذِ غزةَ؟..

الجمعة, 06-فبراير-2026
صعدة برس -
في نظر النُخب الغربية المنحلة، لا تُعتبر فضائح الصهيوني جيفري إبستين أسرارا عائلية مخجلة، بل جزء من العقيدة والدين والثقافة والطقوس اليومية المتعارف عليها في المجتمع الغربي، وما كان نشر الوثائق الإبستينية الفاضخة إلا إعلانا صريحا مفاده "هذا هو عالمنا؛ طقوس شيطانية وغي بنكهة الدماء في حفلات المجون الليلية".

يصف "الزوهار"، وهو كتاب يهودي مقدّس، الأمم بالبهائم والنساء بنات البهائم، ويشرع "تلمود سنهدريم 54 "b لليهودي وطء طفل دون سن 9 سنوات، ولا يُعتبر ذلك زنا، ويحلل "تلمود سنهدريم 55 " b لليهودي الزواج بطفلة عمرها ثلاث سنوات ويوم واحد، أما "تلمود كيتوبوت 11" b يجيز نكاح الرجل فتاة صغيرة.

وتوصي كتب اليهود بإحياء الطقوس الشيطانية بأماكن بعيدة مثل جزيرة "إبستين"، عملاً بالوصية التلمودية: "مارس شرورك حيث لا يعرفك أحد، واكتم عقيدتك عن الأغيار"؛ لأن التلمود يحلل اغتصاب وأكل الأطفال، و"الزوهار" يبرر نزع الإنسانية عن غير اليهود، و"الكابالا" (مذهب صوفي يهودي) يشجع "البُعد السحري"؛ ويعتبر دماء الأطفال طاقة شيطانية تقدّم قرابين.

وذات مرة، شنت المغنية الأمريكية "نيكي ميناج" حملة عنيفة على الفن الأمريكي، قائلة: "فنانك المفضل كان يمارس طقوساً مع الطائفة الشيطانية، حيث يتم أخذ الأطفال وتشويههم وقتلهم كنوع من تقديم القرابين الدموية لإلههم.. فحين يكون سيدك هو الشيطان، لا بُدّ من سفك الدماء باستمرار، لكن اللعبة انكشفت".

وجزيرة "إبستين" المعروفة باسم الشيطان وهي مملوكة لرجل الأعمال الأمريكي المنحرف جيفري إبستين، لم تكن مجرد مسرح لممارسة الجنس والرذيلة، بل كانت معبد ديني منظم لممارسة الطقوس اليهودية الشيطانية المشروعة بنصوص "التلمود و الزوهار".

وإبستين نفسه، لم يكن مجرد بائع للقاصرات في حفلات الجنس بالخفية، بل كان كاهن يهودي يعبد الشيطان ويمارس رذيلة والاغتصاب وتقديم الأطفال قرابين للإله المقدس "الشيطان" مع نُخب الغرب والسياسيين ورجال المال والأعمال الذين يحكمون ويتحمكون في قرار ومصير العالم.

عن الأكذوبة الرّوحانية لدولة الفاتيكان، تقول الباحثة كاثرين فريسك في مقال سابق لها:" كثير في العالم مخدوعون بأن دولة الفاتيكان تمثل الدين المسيحي الكاثوليكي، لكن الحقيقة غير ذلك، فالفاتيكان لا علاقة لها بالرب، ولا بيسوع، ولا بالديانة المسيحية".

ويقرّ الفيلسوف افرو مانهاتن الإيطالي بأن دولة الفاتيكان بعيدة عن الرب، ويقول: "الفاتيكان هي كيان تجاري وفاشٍ رأسمالي، تمتلك أكثر العقارات على وجه الأرض، وتمتلك أسهم تجارية ضخمة في أكبر الشركات العالمية العملاقة، مثل شركات تصنيع الطائرات والحديد والصلب في الولايات المتحدة وأوروبا وأغلب دول العالم".

وهذا التساؤل الذي يختصر الصراع الديني، لماذا يُستهدف الدين الإسلام؟ يجيب عنه البرفيسور الفرنسي الشهير بيير هيلارد: "الإسلام هو آخر ملاذٍ للإنسانية، وهو الوحيد الذي ما يزال يقاوم أهداف العلمانية بعد أن تخلّت بقية المنظومات عن القيم والأخلاق".

وبعد فضح إبستين لزعماء العالم، هل سيستمر العرب في استجداء النُخب الغربية التي تمارس الشذوذ والطقوس اللاهوتية الشيطانية، وتشرب دماء البشر، وتأكل لحومهم، وتغتصب القاصرات، وتقدم الأطفال قرابين للشيطان "إيسيفر"، في الحفلات السرية، لإنقاذ أطفال ونساء غزة من آلة الموت الصهيونية؟!!
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 06-فبراير-2026 الساعة: 08:28 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-50700.htm