- هكَذَا يستقبلُ اليمنيونَ شهرَ رمضانَ..

الخميس, 19-فبراير-2026
صعدة برس -
شهرُ رمضان هو الشهر التاسع في ترتيب الشهور الهجرية، والركن الرابع من أركان الإسلام، وهو الشهر الأعظم قدسية عند المسلمين، شهر التوبة والعبادة والتقرّب إلى الله، والصوم عن الأكل والشرب وكل المفطرات في نهار الشهر الكريم.

في الإسلام، يُعتبر شهر رمضان موسم العبادات وقراءة القرآن والطاعات وأعمال الخير والتكافل الاجتماعي، ويتهيأ المسلمون قبل دخول الشهر الذي نزل فيه القرآن وفيه ليلة القدر، بالاستعداد الروحي والجسدي للاستفادة القصوى من روحانيته، لتهذيب النفس في الشهر الفضيل.

وبالنسبة للمسلمين، يُعدّ شهر رمضان غذاء الروح، فهو ليس مجرد الامتناع عن الأكل والشرب، بل هو محطة إيمانية لتجديد الروح وتغيير النفس وتعزيز الهوية الإيمانية والإسلامية، وتقوية العلاقة الروحية مع الله ومعرفته أكثر، وإحياء سنن النبي الكريم -عليه وعلى آله وأصحابه الصلاة والتسليم- كقدوة لكل المسلمين.

إن اهتمام اليمنيين في الجهات الرسمية والشعبية، في المحافظات الحُرة التابعة لحكومة صنعاء بتنظيم الفعاليات الثقافية والخطابية واللقاءات في شهر شعبان للتهيئة والاستعداد لاستقبال رمضان المبارك، وإقامة الأمسيات الرمضانية طيلة أيام وليالي شهر رمضان، يؤكد عظمته وقدسيته في حياة اليمنيين.

وأكد المشاركون في فعاليات التهيئة الروحانية أهمية الاستعداد الروحي لاستقبال شهر رمضان، واستثمار كل المحطات الرمضانية في شهر التوبة والرحمة والمغفرة والعتق من النار، والاجتهاد في الإقلاع عن المعاصي وتغيير النفوس وإصلاح القلوب بالوعي الديني والإيماني.

وحثّ المشاركون في فعاليات التهيئة الجماهيرية والشعبية، بحضور علمائي ورسمي وشعبي، على التهيئة النفسية والجسدية واستغلال شهر رمضان في الطاعات وتلاوة القرآن الكريم وتدبر أحكامه ومعانيه، والاجتهاد في تقديم الأعمال الخيرية والتكافل ومساعدة الفقراء والمحتاجين، والتزوّد من محاضرات قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي في الشهر الكريم.

وقبل ذلك، أطلقت حكومة صنعاء حملة "أن طهّرا بيتيَ"، للعام 1447، في كل المدن والقرى، لتطهير بيوت الله وتجهيزها لاستقبال شهر رمضان الفضيل، كمسؤولية دينية على الجميع، تعظيمًا لشعائر الله وإحياءً للسنة النبوية، وقد نجحت الحملات في الأعوام السابقة في تنظيف وتجهيز أكثر من 33 ألف مسجد في مختلف المحافظات.

وخلاصة الكلام أن شهر رمضان محطة لتطهير النفس وتهيئة الروح وتغييرها، بأداء الصلوات في أوقاتها، والإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار، وقراءة القرآن الكريم الذي يكون في رمضان رفيق المسلمين من خلال تدبر أحكامه وفهم معاني آياته، التي هي في الأصل رسائل ربانية من كلام الله -عز وجل، باعتبار القرآن دستور المسلمين الذي ينظم حياتهم اليومية في كل المجالات.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 19-فبراير-2026 الساعة: 11:35 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-50742.htm