- الذكاء الاصطناعي في الحروب.. مشروع "مافن".. أداة إعادة إنتاج الهيمنة العسكرية الأمريكية..

الإثنين, 06-أبريل-2026
صعدة برس -
*أنس القاضي
يُفكّك الباحث في هذا الكتاب منطق القوة لدى طواغيت الاستكبار العالمي، وعلى رأسهم أمريكا وربيبتها "إسرائيل"، اللتان تتخفّيان اليوم خلف ستار التكنولوجيا البرّاق وتحت مسمّى "الذكاء الاصطناعي"؛ لتمرير أبشع جرائم الإبادة الجماعية التي عرفها التاريخ المعاصر.

ينطلق الباحث من رصدهِ وتفكيكه للاستراتيجية الجديدة لـوزارة الحرب الأمريكية للعام الحالي 2026، التي أعلنت تحوّلها نحو قوة قتالية تعتمد عقيدة الذكاء الاصطناعي أولاً، في وقاحةٍ إجراميّةٍ امتازَ بها نظام الشيطان الأكبر .

وعلى ذلك، فالعالم اليوم، لا يواكب مرحلة تطوير للأسلحة العسكرية وحسب، بل يشهد إعادة صياغة جذرية لمفهوم الحروب، حيث انتقل الثُقل من القوة النارية التقليدية إلى التفوّق الخوارزمي خاصة في الحروب العدوانية على الشعوب العربية والإسلامية، لتصبح البيانات الرقمية فيها هي الرصاصة، والخوارزميات الاصطناعية هي القنّاص، والسرعة الصمّاء هي الحكم الفاصل بين الحياة والموت.

ولتحقيق الغاية الشيطانية، فقد تجلّى واقع هذا الحقد الصهيوني - الأمريكي بأبشع صُوَرِهِ بعد انطلاق معركة طوفان الأقصى المباركة، حيث حُوِّلَت غزّة العزّة إلى مختبرٍ بشريّ رخيص لاختبار الأنظمة الإجراميّة الفتّاكة، مروراً بما طال لبنان الفداء من جرائم صهيونية، وصولاً للعدوان الصهيوأمريكي الحالي على الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث وُظِّفَ نظام "مافن" الخوارزميّ الذي يُدير ويُسرّع ما يُعرف بـسلسلة القتل، مقلِّصَاً زمن اتخاذ القرار العسكري من ساعاتٍ إلى ثوانٍ معدودة، في محاولةٍ بائسة لكسر إرادة محور القدس المنيع.

أمام كل ذلك، يأتي هذا الكتاب كعملٍ معرفيٍّ جادّ، وبمثابة سلاحٍ فكريٍّ يتخندق في معركة الوعي ليردم فجوة معرفية بالغة الخطورة في المكتبة العربية، ولدى الشعوب والنخب، كاشفاً الحقيقة العارية للمعركة القذرة، ومقدماً إنذاراً لبناء سيادة معرفية وخوارزمية مستقلة، إذ أنّ معركة الوعي هي خط الدفاع الأول للأمّة، ما يجعل من هذا الكتاب نداءً للأحرار في كل بقاع الأرض، بأن زمن الارتهان لتقنيات المستكبرين قد ولّى، وعلينا أن نصنع فجرنا الرقميّ الخاص بأمّتنا علماً وبصيرة، متوشّحين فيه الإيمان سلاحاً، ودماء الشهداء وقوداً، وتحرير المقدسات من دنس الصهاينة وأعوانهم بوصلةً وهدفاً لا تراجع عنه، ماضين بيقينٍ شامخٍ بوعد الله الثابت، مدركين وعياً وعملاً ميدانياً، بأنّ تكنولوجيا العدوّ الصمّاء، ستظلّ قاصرةً وعاجزةً أمام قوّة إيمانِ وعزيمة المجاهدين الصادقين، وصمود الشعوب الحرة.

﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُون﴾

لقراءة التفاصيل على الرابط التالي:
الذكاء الاصطناعي في الحروب: مشروع "مافن".. أداة إعادة إنتاج الهيمنة العسكرية الأمريكية
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 06-أبريل-2026 الساعة: 08:44 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-50929.htm