صعدة برس - احتفى أبناء محافظة صعدة اليوم في مركز المحافظة والمديريات بيوم الولاية في أكثر من عشرين ساحة بحضور رسمي وشعبي.
وأكد المشاركون في المهرجانات والفعاليات الاحتفالية، أن إحياء ذكرى يوم الولاية، يُعبر عن فرحة اليمنيين بهذه المناسبة الدينية التي اكتمل الدين وتمت فيها النعمة لولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وأشاروا إلى أن حضورهم اليوم، هو لتجديد الولاء لله ولرسوله وللإمام علي ولأعلام الهدى من آل بيت رسول الله بالمضي في نهج القرآن الكريم مهما كانت الحرب التضليلية.
وأكدوا أن ولاية الإمام علي عليه السلام، هي ولاية نصر وغلبة كونها ممتدة من ولاية الله ورسوله، مشيرين إلى أن الشعب اليمني متمسك بها في إطار صراعه المحتدم مع أئمة الكفر من اليهود والنصارى والمنافقين.
واستعرضت كلمة المناسبة، بعضاً من مناقب الإمام علي عليه السلام والقرائن التي تؤكد عظمة الولاية الإلهية.
وأكدت أن الأمة في هذه المرحلة أحوج ما تكون إلى فهم ولاية الأمر في الإسلام حتى لا تستمر في الهرولة لتولي اليهود والنصارى الذين نهى الله عن توليهم.
وأوضحت الكلمة أن ولاية الإمام علي من أهم ما يشكل ضمانة للأمة وحصانة لها من تولي اليهود والنصارى لأن من أكثر ما ضرب الأمة هو الاختلال في مسألة الموالاة والمعاداة.
وتطرقت إلى أن تميز الشعب اليمني في الاحتفال بيوم الولاية، والذي يُعبر عن ارتباطه بالدين وحصره على إيصال بلاغ رسول الله في مثل هذا اليوم، ومستوى تمسكه بمبدأ الولاية وفق المفهوم القرآني في وقت يتعرض هذا المبدأ لمحاربة من قبل اليهود ومحاولة فرض بدائل له.
ولفتت إلى أن ارتباط الشعب اليمني بمبدأ الولاية، جعله يُعبر عن غضبه لما تعرض له كتاب الله والمقدسات الإسلامية من تدنيس وتشويه في وقت صمتت وتخاذلت دولًا وأنظمة عن نصرة القرآن أقدس المقدسات.
وأفادت بأن تمسك الشعب اليمني بمبدأ الولاية، هو سبب من أسباب قوته وانتصاره، ما جعله مع محور المقاومة والجهاد يقف المواقف المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما أكدت كلمة المناسبة، أن سعي الشعبي اليمني للارتقاء بمبدأ الولاية جعله متمسكاً بالقيم والمبادئ والأخلاق في وقت برزت فيه فضائح المجرم اليهودي الصهيوني "جيفري أبستين" وفضحت قادت الغرب الكافر الذين يطمحون إلى مسخ البشرية عن فطرتهم.
وجددّت التولي الصادق والعملي لله ولرسوله وللإمام علي وأعلام الهدى ووقوف الشعب اليمني مع أحرار الأمة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق والاستعداد لأي جولات قادمة في الصراع مع الأعداء وقوى الاستكبار "أمريكا وإسرائيل".
تخللت المهرجانات الشعبية والفعاليات الخطابية، فقرات من التراث الشعبي الإنشادي وقصائد شعرية عبرت عن الفرحة بعيد الغدير الأغر.
|