صعدة برس - بارك مجلس الشورى لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط، وأبطال القوات المسلحة وكافة أبناء الشعب اليمني العظيم، بالانتصار الاستراتيجي والتاريخي المتمثل في تطهير مديريات الساحل الغربي من التحشيدات التابعة للعدو السعودي.
وأكد المجلس في بيان صادر عنه، أن هذا الإنجاز العسكري والتمكين العظيم يمثل محطة فارقة في تاريخ الصمود الوطني، وملحمة يمانية خلدت أروع صور البسالة والتلاحم بين أبناء الشعب وقواته المسلحة ورجاله الأحرار، لإسقاط كافة المؤامرات والمخططات التآمرية التي استهدفت سيادة الوطن وأمنه ومنافذه البحرية الحيوية.
وأشار البيان إلى أن دحر تحشيدات العدو من الساحل الغربي يثبت للجميع عقم الرهان على الخيارات العسكرية والتحشيد، ويؤكد مجدداً أن إرادة الصمود والتمسك بالحق الوطني والسيادة لا يمكن أن تنكسر، مشيداً بالجاهزية العالية واليقظة الميدانية للقوات المسلحة التي أدارت المعركة بكل كفاءة واقتدار.
كما أشاد بقرار العفو الرئاسي الصادر عن القيادة السياسية، مؤكداً أنه يجسد أعلى درجات الحكمة والشجاعة والحرص الوطني المسؤول على دماء أبناء اليمن ولمّ الشمل الوطني.
وأوضح أن هذا القرار الحكيم يفتح باب العودة لكل من غرر بهم أو انخرطوا في صفوف العدوان، ويعكس اقتدار القيادة وثقتها بالحق والعدالة والمسؤولية الوطنية.
وجدد مجلس الشورى دعوته الصادقة لكافة المغرر بهم والذين لا يزالون في صفوف العدوان السعودي، للاستفادة من الدعوات المتكررة للعودة إلى حضن الوطن والمشاركة مع أحرار الوطن في بناء اليمن وحماية مقدراته وسيادته.
وثمّن الأدوار البطولة لجميع الأحرار من أبناء القبائل والمحافظات الذين شكلوا الحاضنة الشعبية والسند المتين للمجاهدين في الجبهات، داعياً إلى استمرار رفد الجبهات وتعزيز عوامل القوة والصمود حتى تحرير كامل التراب الوطني وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الاستقلال والسيادة الكاملة.
وابتهل إلى المولى عز وجل أن يرحم الشهداء الأبرار الذين أثمرت دماؤهم نصرًا وعزًا، وأن يمنّ بالشفاء العاجل للجرحى، والفرج القريب للأسرى.
|