- هاجم الرئيس علي عبدالله صالح ما سمّاها بالصحف الصفراء والأقلام المريضة التي قال إنها تحاول اليوم أن تخلق ثقافة الكراهية، ملوحاً باستخدام العين الحمراء ضد من اعتبرهم يقصدون إعادة تشطير اليمن وفض وحدته الوطنية..

الثلاثاء, 02-ديسمبر-2008
صعدة برس -
هاجم الرئيس علي عبدالله صالح ما سمّاها بالصحف الصفراء والأقلام المريضة في عدن وصنعاء وذمار وتعز.. التي قال إنها تحاول اليوم أن تخلق ثقافة الكراهية، من خلال ترويجها لثقافة القوى المتخلفة التي فشلت في تحقيق الوحدة وإدارة شؤون الدولة..

وقال في كلمة له ألقاها اليوم بمحافظة أبين بمناسبة العيد الـ 41 للاستقلال الـ30 من نوفمبر: " لقد كنا في الماضي شطرين يتصارعان مع بعضهما البعض ,حيث كان الشمال يتآمر على الجنوب ويريد أن يحقق الوحدة بثقافة معينة وكان الجنوب يقوي حينا ويريد أن يفرض الوحدة برؤية معينة، ونحن بحاجة إلى ثقافة واحدة هي ثقافة المحبة والمودة والصفاء".

وفيما قال إن الله سبحانة وتعالى خلق للجميع سمعاً وبصراً وهم بذلك يستطيعون التمييز بين الأشياء وبالتالي إدراك نعمة الوحدة والتآخي، فقد شدد على أن الوحدة ليست مجالا للمساومة ، وأن المساس بها من قبل من تسول له نفسه سيكون بعيد المنال.. داعياً الجميع إلى نبذ ثقافة المناطقية والعنصرية ومحاربتها..

وقال الرئيس صالح : "وحدة اليمن لن تتزحزح، لأن البعض عنده خيال أنه سيأتي على ظهر دبابة المستعمر، وهذا أبعد عليهم من عين الشمس، أقولها من أبين.. هذا أبعد عليك من عين الشمس أن تأتي على ظهر دبابة لتتربع على كرسي الحكم.. هذا بعيد على أي عميل..".

وأضاف : " أي زعيم أو قائد يأتي من هذه التربة ومن حبه لوطنه، ولا يكون زعيما أو قائدا إذا كان عميلا أو ينخر في جسم وحدة الوطن، فهؤلاء العملاء والمرتزقة والخونة لا مكان لهم في الوطن وعليهم أن يفهموا هذا الكلام.."..

ولوح الرئيس اليمني باستخدام العين الحمراء ضد من اعتبرهم يقصدون إعادة تشطير اليمن وفض وحدته الوطنية.. وقال: إذا " كنا حتى الآن لم نستخدم العين الحمراء ضدهم فإنه سيأتي وقت من الأوقات سوف نستخدمها ضدهم، وستكون عيون كل أبناء الشعب عيون حمراء ضد هؤلاء المتآمرين على الوطن، أو من يحاولون إيذائه".

وجدد الرئيس صالح تأكيده على الحوار باعتباره الوسيلة الحضارية للتعايش.. داعياً إلى مصالحة وطنية بين كل القبائل والعشائر والتفرغ للتنمية، وانتهاج وسيلة الحوار دون استخدام العنف.. وقال: " نحن مع المصالحة ولسنا ضدها ونريد أن تكون هناك مصالحة بين الجميع تجب ما قبلها مثلما جاءت الوحدة وجبت ما قبلها".

وأضاف " نريد مصالحة وطنية بين كل القبائل والعشائر وبين الجميع من أجل أن نتفرغ للتنمية.." لافتاً إلى أن دوران عجلة التنمية يحتاج إلى استقرار وهدوء وتعاون المواطنين، لأن أي اخلالات من شانها أن تعيق جهود التنمية..
تمت طباعة الخبر في: السبت, 18-مايو-2024 الساعة: 05:04 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-84.htm