- وصف باحثان أوروبيان الديمقراطية في اليمن بالجيدة، متحدثين عن فرق واضح يرجح كفة ما هو موجود في اليمن على أقطار عربية أخرى.. وأكدا على أن لليمن  دستور قيم، وهو من أفضل الدساتير، لولا أنه يجتزأ عند التنفيذ ولا يطبق بشكل كامل..

الثلاثاء, 02-ديسمبر-2008
صعدة برس -
وصفت باحثة أوروبية الديمقراطية في اليمن بالجيدة.. متحدثة عن فرق واضح يرجح كفة ما هو موجود في اليمن على أقطار عربية أخرى..

وقالت الباحثة يولي شولتز: إن الديمقراطية في اليمن تعتبر جيدة نسبيا، كون المواطنون يتحدثون عن السياسة في أكثر من مجلس، وهو ما لم يوجد في الكثير من الدول العربية..

كما أشار باحث أوروبي آخر عن أوجه من العدالة في أنماط التحكيم القبلي بالمجتمع اليمني ، مؤكداً على المستوى الرسمي أن أساس العدل هو اهتمام الدولة بالنظام القضائي في شتى المجالات..

وقال الباحث ينس كامبيل: إن الحكم القبلي في اليمن يأخذ أبعاداً اجتماعية، فهو يعتمد على طرفي النزاع في الصلح و التحكيم في ظل تقديم ضمانات من المتخاصمين، لافتاً إلى أن هذا المسلك جزءا من العدالة وليس كلها، باعتباره لا يتم وفق قانون معين..

وفيما شدد كامبيل على استقلال السلطات الثلاث "التشريعية، والقضائية و التنفيذية" عن بعضها، معتبرا ذلك أهم نقطة لتحقيق العدالة، فقد أكد على أن لليمن دستور قيم، وهو من أفضل الدساتير، إلا أنه لا يطبق بشكل كامل حسب قوله..

جاء ذلك في حلقة نقاشية بعنوان "الديمقراطية واقتصاديات السوق والمشاركة الشعبية" نظمها اليوم2/12/2008م بتعز منتدى السعيد الثقافي، وشارك فيها الباحثان ينس كامبيل و يولي شولتز – وهما ألمانيي الجنسية – بورقتي عمل أثارتا الكثير من النقاش.


تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 21-مايو-2024 الساعة: 08:20 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://www.saadahpress.net/news/news-88.htm