<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>الى انصار الله !</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-17592.htm</link>
	<pubDate>2014-01-15</pubDate>
	<description>الى انصار الله !</description>
	<details>*محمد عايش

الحجوري قرر الخروج بنفسه.. صحيح.
الحجوري تاجر بالقضية.. صحيح..
عيال الأحمر تاجروا.. صحيح..
أجنحة في السلطة تاجرت... صحيح.
طلبتم فقط خروج &quot;الأجانب&quot; و &quot;السلاح&quot;... صحيح
عبد الملك الحوثي كان مع بقاء السلفيين والتزم بحمايتهم...صحيح..
كل ذلك صحيح، ويمكنكم الدفاع بحشود أخرى من الاستدلالات، لكن ذلك كله لن يلغي حقيقة أن هناك &quot;جماعة&quot; غادرت &quot;بشكل جماعي&quot; &quot;منطقة سكنها وتعليمها&quot; بعد &quot;حرب&quot; يصادف أن &quot;الطرف الأقوى&quot; فيها هو &quot;أنتم&quot;..

&quot;الحجوري&quot; لعبها صح وبقدر كبير من الانتهازية:غادر بـ &quot;أموال&quot; من &quot;هادي&quot; و &quot;أموال تعويضية&quot;و &quot;بسلاحه بمختلف أنواعه&quot;، وترك لكم ....فضيحة.

فأن تكون &quot;الأقوى&quot; و أن تكون &quot;المسيطر&quot; فإن هذا يعني أنك &quot;المسؤول&quot; حتى عن القضية التي لم تخلقها أنت، أو التي صنعها خصمك ورماها إلى ملعبك.. وهذا ما يسمونها &quot;ضريبة السلطة&quot; أو &quot;ثمن المسؤولية&quot;.

السياسة ليست فقط &quot;امتلاك المبررات&quot; بل هي أيضا &quot;سحب الذرائع&quot;.

اللحظة التي قررتم فيها الخوف من &quot;سلاح&quot; السلفيين هي اللحظة التي خلقت هذه النهاية... وأعيد ما كتبته في بداية الأحداث &quot;ماضركم لو كدس السلفيون نصف الأسلحة الموجودة في اليمن داخل دماج التي ليست أكثر من 2 كيلومتر مربع داخل أكثر من عشرة آلاف كيلومتر مربع من نفوذكم الاجتماعي؟!!&quot; إن كلفة تكديسهم السلاح هناك هي أقل، مليون مرة، من كلفة خروجهم، بنسائهم وأطفالهم، في مشهد درامي كالذي يحدث الآن.

هل تعرفون المثل &quot;رمتني بدائها وانسلت&quot;؟ لقد انسل الحجوري وكان انسلاله هو ايضا الداء الذي رماكم به.. وعليكم أن تتعايشوا الآن مع داء التشهير والاتهامات بـ&quot;الطائفية&quot; و &quot;الاستئصالية&quot; وسواها، ومهما دافعتم عن أنفسكم فسيظل هناك دوما من يشير إلى &quot;الذريعة&quot;، وسيظل خصومكم يرفعونها في وجوهكم كقميص عثمان.. وستظلون أنتم في النهاية مسئولين عن ذلك، وفقط لأنكم &quot;لم تقودوا بحذر&quot;.
</details>
</item>
</channel>
</rss>