<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>للمعهد الوطني فساد جديد ...بأسم (كنت مرافقه لزوجي المعين سفيراً في لبنان</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-18639.htm</link>
	<pubDate>2014-03-21</pubDate>
	<description>للمعهد الوطني فساد جديد ...بأسم (كنت مرافقه لزوجي المعين سفيراً في لبنان</description>
	<details>-بكيل الصبيحي
أن القائم بأعمال عميد المعهد الوطني للعلوم الادارية  في أختبار صعب وهام جداً بخصوص بعض السلبيات والاخطاء وأعمال الفساد الممنهجة داخل المعهد ،، إلا أن حديثنا اليوم هو عن نوع جديد من الفساد المنظم وسأكون معكم من خلال هذه السطور البسيطة والتي سأوضح حالة من كذب وأفتراء وتحريض من زوجة سفير سابق لليمن وهو احد أركان النظام السابق السفير السابق (محمد عبدالمجيد القباطي) فاتن محمد قائد سيف ،أحد الموظفات في المعهد الوطني للعلوم الادارية والتي سافرت لخارج اليمن مع زوجها سعادة السفير إلى لبنان ، وبحسب إفادتها التي رفعتها لمعالي وزير الخدمة المدنية نبيل شمسان بتاريخ(5/7/ 2012م )  قائلة : -

( كنت مرافقه لزوجي المعين سفيراً في لبنان ) وبعدها نزلت غسيلها بوبل من التهم والشتائم والمطالب في صرف رواتبها طيلة وجودها مع زوجها ولفترة أكثر من ثلاث سنوات والحقها التهم الغير مستندة للوثائق والادلة ضد عميدة المعهد الوطني السابقة ، التي قامت بواجبها كقيادية إدارية حينها بتوقيف راتب حرم السفير كونها في أجازة بدون راتب ، والتي كانت تنتظر أن يأتي إليها الجميع ويقولون لها &quot;شبيك لبيك أحنا خدام بين أيديكي &quot; ..، ولكنها تفأجات بوجود من ينفذ القانون ويرفض الفساد حتى على حرم السفير التي لم تعطي للوظيفة العامة أي اهتمام ..، والسبب يعود لأنها أصبحت حرم السفير ...، ومع أنها وزوجها سعادة السفير / محمد عبدالمجيد القباطي ، هم أكثر الناس مستفيد من الوحدة اليمنية التي ينعم بها كل أبناء شعبنا اليمني دون أستثناء ،، إلا أنها كما تسمي نفسها &quot; زميلة المحاسبين والاداريين الملكية البريطانية &quot; فقدت صوبها أمام  محاربة الفساد واستخدمت ألفاظ تسيء لها اولاً ولزوجها السفير ثانياً صاحب الولاءات الخارجية ..،ومن تلك العبارات التي تؤكد فقدانها لهويتها وانتمائها لوطنها الآخر في بريطانيا التي تسعى لتمزيق اليمن &quot; الاقصاء والتسريح الممنهج للكوادر والكفاءات الجنوبية&quot; .

ومن المؤسف أن تجد هذه الخزعبلات من يصغي لها كشخصية  ممثلة في وزير الخدمة المدنية نبيل شمسان ، الذي لابد وان يقول للمفسد أفسدت وللمخطئ أخطات وللمصيب أحسنت ...، إلا أن توجيهات معاليه خوفاً على كرسي الوزارة لا يروح لاحد غيرة قد أفصحت عن وجود الفساد الحقيقي في توجيهاته بضرورة بقاء الفساد وتشجيع المتسيبين والمهملين لأعمالهم الوظيفية دون محاسبتهم ، إلا للحالات الخاصة التي لاتحتاج للمحاسبة والتوقيف كحالة موضوعنا المتناول في شخص حرم سعادة السفير محمد عبدالمجيد القباطي ،... الذي لايحسد زوجها في ذكائه في أستغلال قضايا المواطنين البسطاء ويدعي الفضيلة والنزاهة وانه من حماة القانون  والعدالة... اليوم يخوض ألمؤتمري السابق  الدكتور محمد عبدالمجيد القباطي ؟..السفير السابق لليمن في لبنان رحلات في البحث عن رواتب زوجتة ؟ فبعيداً عن من يمارسون القوه والجاه والمال والرشوة والتزوير وفتح الملفات  نقول لحرم السفير وسعادة السفير يكفي مزيدات و المزايدات التي أقصدها مفهومها واضح ، وليعلم السفير وحرمة أنهم إذا كانوا صادقين فعليهم أعادت حقوق الآخرين وعدم استغلال ظروفهم ، وان يسعوا لخدمة المواطنين البسطاء ،، ولكن من لمس الدولارات الخضراء واليورو لن يفهموا ، لانهم لايريدون أن يفهموا بل يريدون العيش في عالم الخداع ،، وعليهم أن يدركوا أن هناك الكثير من المواطنين البسطاء والموظفين العاديين ممن لم يجدوا لهم سنداً أو دعم  يدفعون ثمن خداعهم تحت مبررات واهية وزائفة ،، وتقول ماذا ؟ أنها كما قالت :-

 ( كنت مرافقه لزوجي المعين سفيراً في لبنان ) الذي نجد السفير السابق بفساده في النظام السابق يستغل بعض النفوذ السياسي والعبارات الزائفة والشعارات المستوردة من خارج الوطن وبالتحديد من بريطانيا ضد هذا الوطن الغالي اليمن الموحد الذي يكشف لنا كل يوم عن أقنعة كاذبة ومظللة تاجرت بهموم وتطلعات وأماني الشعب اليمني العظيم تحت أسم &quot; التغيير&quot;والتقليم</details>
</item>
</channel>
</rss>