<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>أنباء ومؤشرات على اتفاق حول هدنة طويلة وإطلاق معتقلين وخلافات حول الأطراف المشاركة في لقاء جنيف</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-25291.htm</link>
	<pubDate>2015-06-02</pubDate>
	<description>أنباء ومؤشرات على اتفاق حول هدنة طويلة وإطلاق معتقلين وخلافات حول الأطراف المشاركة في لقاء جنيف..</description>
	<details>تقول معلومات تداولها ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، إن مفاوضات مسقط، التي تجري بوساطة عُمانية، بين وفد من أنصار الله &quot;الحوثيين&quot; و أطراف اقليمية و دولية على علاقة بالأزمة اليمنية، توصلت اتفاق شبه نهائي، من المتوقع اعلانه قريبا، بعد تجاوز خلافات ثانوية حول الاتفاق.

و تشير تلك المعلومات، أن من أهم ما تم الاتفاق عليه، العمل على التوصل إلى أسس لحل سلمي للنزاع اليمني، تمهيدا لعقد لقاء للأطراف اليمنية تحت مظلة دولية.

و تشير المعلومات، أن هناك اتفاق على هدنة طويلة و عودة الاطراف اليمنية إلى طاولة الحوار، و بناءا على ذلك سيتم الاعلان مبديا عن هدنة انسانية مدتها &quot;5&quot; أسابيع، متوقعة أن تبدأ بداية الاسبوع القادم، و تغطي شهر رمضان القادم، على أن يتم تمديدها لاحقا، على أن تستغل الهدنة للتمهيد لمؤتمر جنيف، الذي سيكون افتتاحية متزامنا مع وقف اطلاق النار، و تشمل الهدنة وقف غارات الطيران السعودي و الاقتتال الداخلي في البلاد.

و تشير معلومات أخرى، أن مفاوضات مسقط، افضت أيضا إلى الإفراج عن شخصيات مؤيدة للرئيس &quot;هادي&quot; و الأطراف الموالية له، يحتجزها أنصار الله &quot;الحوثيون&quot; بينهم وزير الدفاع اللواء الركن محمود الصبيحي، و اللواء ركن فيصل رجب، و اللواء ركن، ناصر منصور هادي.

و تشير مصادر مطلعة، أن المفاوضات التي لا تزال جارية في مسقط، تهدف في الأساس للاتفاق على موعد مؤتمر جنيف و جدول أعماله و مرجعية التفاوض و الجهات و الاطراف التي ستحضره.

و كانت الامم المتحدة اعلنت أن مؤتمر جنيف، بشأن اليمن، قد يعقد خلال الفترة (10 – 14) يونيو الجاري.

و تقول مصادر خبرية، إن مفاوضات مكثفة تجري في مسقط، بهدف الاتفاق على القضايا العالقة فيما يتعلق بمؤتمر جنيف، و التي لا يزال الخلاف حولها، و على وجه الخصوص حول الاطراف التي ستحضر المؤتمر، و بالذات من القوى الاقليمية المؤثرة في الأزمة اليمنية.</details>
</item>
</channel>
</rss>