<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>بكل قوانين الأرض و نواميس السماء ..عبدربة لم يعد رئيساً لليمن !!</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-28723.htm</link>
	<pubDate>2016-02-24</pubDate>
	<description>بكل قوانين الأرض و نواميس السماء ..عبدربة لم يعد رئيساً لليمن !!..</description>
	<details>بقلم/الشيخ عبدالمنان السنبلي
لا أخفيكم سراً كم أُصبت بالدهشة و الحيرة و أنا أقرأ لأحدهم و الذي يحمل شهادة الدكتوراة في أحد علوم الدين و الذي يُفترض أن يكون أعرف الناس بقوانين و أنظمة التعاملات و العقود - و هو يتحدث عن عبدربة و كأنه لا يزال في ريعان رئاسته يحق له أن يصدر القرارات و التعيينات دونما إعتراض و ما على الشعب إلا السمع و الطاعة !!
أيها العالم الجليل .. أي سندٍ شرعيٍ تستند إليه في ما ذهبت إليه من أن عبدربه لا يزال رئيساً شرعياً و حاكماً فعلياً لليمن ؟!
ألم يقل الله سبحانه و تعالى &quot; يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ..&quot; ؟! فهل أوفيتم أنتم و الرئيس السابق هادي بما تعاقدتم عليه مع الشعب ؟!!
أيها الدكتور .. إذا كنتم لا تريدون أن تتعلمون من القرآن أو السُّنة النبوية الشريفة كيفية الإلتزام و الإنضباط، فتعلموا على الأقل من النصارى و اليهود…  
 الرئيس اللبناني المسيحي إميل لحود يوم أن إنتهت مدته القانونية و الدستورية حمل حقيبته و غادر قصر الرئاسة، و كذلك فعل من بعده الرئيس اللبناني و المسيحي أيضاً ميشيل سليمان رغم علمهما المسبق بأن البلاد ستذهب إلى فراغٍ رئاسي !!
لم يتحجج أحدهما أو يحاول المراوغة أو يستحضر القاعدة التي تقول : الضرورات تبيح المحضورات كي يُيرر لنفسه البقاء في قصر بعابدا أو التمديد لأنهم و هم النصارى يدركان تماماً ماذا يعني أن يتجاوز أحدهما الضوابط القانونية و الدستورية و إنتهاك بنود العقد الذي بينهما و بين الشعب… 
أيها الشيخ الفاضل كم كنت أتمنى عليك أن تصدح بالحق بعيداً عن أي أهواءٍ أو مصالحٍ شخصية أو حزبية و أن تقول بما يُحتّم عليك علمك و معرفتك بدون أن تخشى في ذلك لومة لائم  !!
كان عليك أن تقول أن العقد الذي بين عبدربه و بين الشعب بحسبكم قد إنتهى يوم 21 فبراير 2016 ، لا أن تبارك و تؤيد ما إتخذه من قراراتٍ بعد إنتهاء سريان مفعول ذلك العقد لا لشئٍ إلا كون أحد المُعيَّنين الجدد محسوباً على طرفك السياسي و الحزبي ... على الأقل كنت ستحظى بكثيرٍ من المصداقية و الحيادية و كذلك الإحترام خاصةً لدى خصومك السياسيين !! 
#معركة_القواصم
</details>
</item>
</channel>
</rss>