<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>الفاو و برنامج الأغذية العالمي.. اليمن ضمن "4" دول تقترب من حافة المجاعة</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-43600.htm</link>
	<pubDate>2020-11-07</pubDate>
	<description>الفاو و برنامج الأغذية العالمي.. اليمن ضمن "4" دول تقترب من حافة المجاعة..
</description>
	<details>قالت وكالات الأمم المتحدة الانسانية إن اليمن ضمن أربع بلدان في العالم تقترب من حافة المجاعة إذا تعرضت الظروف فيها إلى مزيد من التدهور خلال الأشهر المقبلة.

و يقول تقرير الإنذار المبكر للنقاط الساخنة لانعدام الأمن الغذائي الحاد – الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) و برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن ذلك ناتج عن مزيجًا سامًا من الصراع و التدهور الاقتصادي و الظواهر المناخية المتطرفة و فيروس كورونا. 19 الجائحة التي تدفع الناس إلى مرحلة الطوارئ لانعدام الأمن الغذائي.


 
و بحسب التقرير فإن البلدان الأخرى إلى جنب اليمن مثل دول بوركينا فاسو و جنوب السودان و شمال شرق نيجيريا معرضات لخطر المجاعة.

و يحذر من أن النزاعات المتصاعدة و الصعوبات المتزايدة في الحصول على المساعدات الإنسانية قد تؤدي إلى خطر المجاعة.


 

 
و يشير إلى تضافر عدة عوامل (النزاعات و التدهور الاقتصادي و الوضع المناخي الشديد و وباء كوفيد-19) التي “تدفع السكان للغرق بشكل أكبر في مرحلة الطوارئ لانعدام الأمن الغذائي”.

و يؤكد التقرير أن هذه المناطق الأربع بعيدة كل البعد عن كونها حالات منعزلة، حيث «تظهر خارطة العالم أن معدلات انعدام الأمن الغذائي الحاد بلغت ذروات جديدة على مستوى العالم».


 
و يذهب إلى أن هناك 16 بلدا آخر مهددا بشدة جراء زيادة مستويات الجوع الحاد. 


 
و من بين هذه البلدان فنزويلا و هايتي و إثيوبيا و الصومال و الكاميرون و جمهورية أفريقيا الوسطى و مالي و النيجر و سيراليون و جمهورية الكونغو الديموقراطية و موزمبيق و زيمبابوي و السودان و لبنان و سورية و أفغانستان.

و تأمل منظمة الأغذية و الزراعة و برنامج الأغذية العالمي أن يشجع هذا التقرير العمل “على الفور لمنع حدوث أزمة كبرى “أو سلسلة من الأزمات” بعد ثلاثة إلى ستة أشهر”.

و يؤكد معدو التقرير أن تطور الوضع في هذه البلدان مرهون بشكل خاص بالوصول إلى المساعدات الإنسانية و التمويل المستمر للمساعدات الإنسانية.

و يفيد مسؤول الطوارئ في المنظمة دومينيك بورجون، في بيان “هذا التقرير هو دعوة واضحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة”.

و يقول: “نشعر بقلق بالغ إزاء التأثير المشترك للعديد من الأزمات التي تقوض قدرة الناس على إنتاج الغذاء و الحصول عليه، و تجعلهم أكثر عرضة للجوع الشديد. يتعين علينا الوصول إلى هؤلاء السكان حتى يتمكنوا من الحصول على الغذاء، و أن يملكوا الوسائل لإنتاجه و أن يحسنوا سبل عيشهم لتفادي حدوث السيناريو الأكثر تشاؤما”.

و تحدثت مديرة مكتب الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي مارغو فان دير فيلدين: “عندما نعلن المجاعة، فهذا يعني أن العديد من الأرواح قد فقدت بالفعل. إذا انتظرنا للتأكد من وجودها، فسيكون أشخاص قد فقدوا حياتهم بالفعل”.</details>
</item>
</channel>
</rss>