<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>ترامب يفاوض إقليم "أرض الصومال" على موطئ قدم</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-50970.htm</link>
	<pubDate>2026-04-17</pubDate>
	<description>ترامب يفاوض إقليم "أرض الصومال" على موطئ قدم.. 
</description>
	<details>في ظل استمرار إيران إغلاق مضيق هرمز على سفن دول العدوان الأمريكي والإسرائيلي وحلفائه بالمنطقة، عادت الولايات المتحدة إلى تسريع خطة عسكرة أقليم &quot;أرض الصومال&quot; الإنفصالي شرق القرن الأفريقي، ضمن خطة إستعمارية معدة سلفاً بهدف السيطرة على ممر مضيق باب المندب.

شبكة &quot;فوكس نيوز&quot;، الأمريكية كشفت حديثاً عن وجود مفاوضات بين الإنفصاليون في أقليم &quot;أرض الصومال&quot; وواشنطن لإنشاء قاعدة عسكرية في مدينة بربرة، لتعزيز الحضور العسكري للولايات المتحدة في المنطقة المطلة على باب المندب الذي يعد أحد الممرات الحيوية العالمية لعبور إمدادات الطاقة والتجارة.

ويؤكد المراقبون أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تبحث عن موطأ قدم لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في القرن الإفريقي، ضمن محاولات كبح التهديد اليمني المتصاعد في البحرين الأحمر العربي، في ظل التوتر الأمني مضيق هرمز بفعل العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران.

ونقلت صحيفة &quot;فاينانشيال تايمز&quot; الأميركية، في وقت سابق، عن مسؤول أميركي كبير - لم تذكر اسمه- أن إدارة ترمب بدأت مفاوضات سرية مع الأنفصاليون في &quot;أرض الصومال&quot; حول الاعتراف الرسمي باستقلال الأقليم مقابل الوجود العسكري الطويل بمدينة بربرة، ولا تزال المحادثات جارية.

وصرح ما يسمى وزير شؤون الرئاسة في الإقليم الانفصالي، خضر عبدي، الشهر الفائت، لوكالة الصحافة الفرنسية، بالقول: &quot;نحن مستعدون لمنح الولايات المتحدة امتيازاً حصريا في مجال استغلال معادن الإقليم ومنفتحون على فكرة إقامة قواعد عسكرية على أرضه&quot;.

وقبله، قال ما يسمى رئيس إقليم &quot;أرض الصومال&quot; الإنفصالي عبد الرحمن عبد الله:&quot; نعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق ما مع الولايات المتحدة، لإنشاء قاعدة عسكرية في الإقليم، كما سنمنح &quot;إسرائيل&quot; امتيازاً في استغلال ثروات الإقليم المعدنية، وإنشاء قاعدة عسكرية، في إطار الشراكة الإستراتيجية وسيتم توقيعها قريبا&quot;.

وحذر رئيس جمهورية الصومال حسن شيخ، قبل شهر في مقابلة أجراها مع صحيفة &quot;واشنطن بوست&quot;، من أن مقربين من الرئيس ترمب يدفعونه لإعلان الإعتراف الرسمي باستقلال إقليم &quot;أرض الصومال&quot; الأنفصالي، قائلاً:&quot; أن هذا قد يشكل تهديداً لتغيير خارطة القارة الأفريقية&quot;.

وفي مؤشر الاهتمام المتزايد بشأن إقليم &quot;أرض الصومال&quot;، الإنفصالي، تكثف واشنطن في الفترة الأخيرة الزيارات عبر إرسال وفود عسكرية على مستوى رفيع إلى مدينة هرجيسا عاصمة الإقليم ومدينة بربرة، من أبرزها زيارة قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون.

وبحسب قناة &quot;فوكس&quot; الأمريكية، يتضمن المقترح بناء منشآت بحرية وجوية في ميناء بربرة، الذي يقع على واحد من أهم خطوط الشحن الدولية بالقرب من الممرات المائية المؤدية إلى مضيق باب المندب، الذي يعد أحد الممرات البحرية حساسية في العالم.

وأن ما يزيد التنافس بين القوى العالمية للسيطرة على موقع إقليم &quot;أرض الصومال&quot;، هو موقع الإقليم الاستراتيجي الواقع عند نقطة التقاء المحيط الهندي والبحر الأحمر، وتميزه بساحل بحري بطول 740 كيلومتراً، بالإضافة إلى عمق ميناء بربرة، ومدرج الطيران والأطول في أفريقيا الذي إنشاء في الأصل للهبوط الاضطراري لوكالة (ناسا).

الخلاصة تكمن في أن محاولات أمريكا و&quot;إسرائيل&quot; بإيجاد موطئ قدم في إقليم &quot;أرض الصومال&quot; ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر عموماً، قد تحولت إلى تنافس جيوسياسي، بعد نجاح القوات المسلحة اليمنية في السيطرة على البحرين الأحمر والعربي، وحوّلت باب المندب، إلى &quot;بوابة دموع&quot;.</details>
</item>
</channel>
</rss>