<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>الزكاة تدشن مشروع الزكاة العينية لأدوية الأمراض المزمنة المنتجة محليًا بأمانة العاصمة</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-50979.htm</link>
	<pubDate>2026-04-18</pubDate>
	<description>الزكاة تدشن مشروع الزكاة العينية لأدوية الأمراض المزمنة المنتجة محليًا بأمانة العاصمة..
</description>
	<details>دشنت الهيئة العامة للزكاة بالتنسيق مع وزارة الصحة، اليوم، مشروع الزكاة العينية لأدوية الأمراض المزمنة والحالات النفسية المنتجة في شركات الأدوية المحلية &quot;المرحلة الأولى&quot; بأمانة العاصمة.

وفي التدشين، أكد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، أن تدشين مشروع تحصيل الزكوات العينية للأدوية المصنعة محليًا وتوزيعها على المرضى يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسة وموجهات الحكومة لتخفيف المعاناة عن المرضى من الفقراء.

وأوضح، أن المشروع يستهدف في المرحلة الأولى المرضى الفقراء بأمانة العاصمة خاصة الأمراض المزمنة الخاصة بأمراض القلب والسكر والضغط وبعض الأمراض النفسية، مما تنتجه الشركات المحلية.

وأشار إلى حرص وزارة الصحة على توزيع الأدوية بشكل منظم للمستفيدين يدا بيد وفق قاعدة بيانات دقيقة، لافتًا إلى أن الفرق الخاصة بصيدلية الصحة المركزية تعمل حاليا على إعداد قاعدة بيانات واضحة لتنظيم العمل وتدشين المرحلة الثانية لتوزيع الأدوية على الفقراء في المحافظات بالتعاون مع هيئة البريد وعدد من الجهات المعنية.

وأشاد وزير الصحة والبيئة بالدور لهيئة الزكاة في إيصال الزكاة إلى مستحقيها من الفقراء والمساكين، مثمنًا مبادرات شركات الأدوية واتحاد المنتجين والمصنعين المحليين وما قدمته من عطاء وتسهيلات لإنجاح المشروع.

بدوره، أشار رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، إلى أهمية المشروع الذي جاء بالشراكة مع وزارة الصحة والبيئة والشركات المحلية المنتجة والمصنعة، واتحاد منتجي الأدوية، وبمتابعة حثيثة من القيادة الثورية والسياسية والحكومة من أجل تخفيف المعاناة عن المرضى من الفقراء والمساكين.

ولفت إلى أن إطلاق المشروع هو ثمرة دراسة مشتركة بين الهيئة والجهات المعنية نظرًا للمعاناة الكبيرة لمرضى الحالات النفسية والأمراض المزمنة التي تثقل كاهل الفقراء والمساكين.

وثمن رئيس هيئة الزكاة جهود واهتمام وزير الصحة بالمرضى الفقراء وكذا دور شركات الأدوية واتحاد منتجي الأدوية في إخراج المشروع إلى النور.. مؤكدًا أن هذه الخطوة التي بدأت في مرحلتها الأولى بأمانة العاصمة ستليها خطوات قادمة بحيث يصل المشروع إلى الفقراء والمساكين في بقية المحافظات.

وأكد حرص هيئة الزكاة وتوجهها الجاد مع الحكومة والشركاء في الصحة لتشجيع الإنتاج والتصنيع المحلي، وتوطين الصناعات في الجانب الصحي والطبي، لتصبح هذه المصانع الرافعة الأساسية للوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي.

فيما استعرض نائب رئيس الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية الدكتور نبيل عاطف، مراحل المشروع الذي يهدف لتخفيف معاناة الفقراء من مرضى الحالات النفسية والأمراض المزمنة.

وأشار إلى أن هذا المشروع يستدعي من الجميع الحرص على إنجاحه من خلال الدفع بالمصانع الوطنية لتصنيع الأدوية الحيوية المنقذة للحياة.

وذكر أن احتياج الإنسان للتطبيب والعلاج لا يقل أهمية عن الغذاء.. لافتًا إلى أن المرضى النفسيين هم بمثابة المعاقين خلافا عن أصحاب الأمراض المزمنة المصابين بالضغط والسكري وغيرها، الذين يمارسون حياتهم بشكل طبيعي في ظل وجود العلاج.

حضر التدشين نائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناشر القعود، ووكيل هيئة الزكاة لقطاع التوعية والتأهيل حفظ الله زايد، وعدد من قيادات ومنتسبي الهيئة والوزارة، واتحاد منتجي الأدوية وشركات الأدوية.
</details>
</item>
</channel>
</rss>