<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>شبكة صعدة برس الإخبارية</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/</link>
	<description>شبكة صعدة برس الإخبارية - رصد الوقائع كما هي في الواقع</description>

<item>
	<title>صواريخُ صنعاءَ تواصلُ تدميرَ معسكراتِ العدوِّ ومرتزقَتِه</title>
	<link>https://www.saadahpress.net/news-51525.htm</link>
	<pubDate>2026-08-10</pubDate>
	<description>صواريخُ صنعاءَ تواصلُ تدميرَ معسكراتِ العدوِّ ومرتزقَتِه..
</description>
	<details>لليوم الخامس على التوالي، تواصل القوات المسلحة اليمنية توجيه الضربات المؤلمة بعشرات الصواريخ الباليستية وأسراب المسيّرات على معسكرات وآليات العدو السعودي ومرتزقته في مناطق مأرب وحضرموت وشبوة والمخا.

وأعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، في بيانين عسكريين منفصلين، بثتهما وكالة الأنباء اليمنية &quot;سبأ&quot;، يوم الأحد 9 أغسطس 2026، استهداف القوات المسلحة مصفاة أرامكو النفطية السعودية في منطقة جيزان بمسيّرة انتحارية، وإصابتها بدقة.

كما أعلن سريع في البيان رقم &quot;2&quot; ضرب القوات المسلحة تحشيدات عسكرية للعدو السعودي ومرتزقته في منطقة المخا، وتدمير آلياته ومخازنه، وقتل وجرح العشرات من مرتزقته، بينهم سعوديون، بعملية عسكرية نوعية بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمسيّرات.

وأكد المتحدث سريع، بالقول: &quot;إن القوات المسلحة لن تسمح للعدو السعودي بالزج بأبناء الشعب اليمني إلى محارق الموت خدمة لأجندته التآمرية لصالح أعداء الأمة، وأنها ستستمر برصد وتتبع كافة التحركات والتحشيدات السعودية واستهدافها بشكل دقيق ومباشر&quot;.

ولم يكتفِ العميد سريع بإعلان انتصارات القوات المسلحة على العدو ومرتزقته بـ&quot;الضربة القاضية&quot;، بل يوجه تحذيرات شديدة اللهجة ومباشرة للنظام السعودي من عواقب أي تصعيد عسكري شامل، ناصحًا المنخدعين بمغادرة المعسكرات والعودة إلى صف الوطن قبل فوات الأوان.

ويؤكد خبراء الحروب أن الضربات التي توجهها قوات صنعاء هي ضربات استباقية مدمرة لمواقع ومعسكرات ما تسمى &quot;قوات الطوارئ&quot;، بينما لا تزال في مهدها، ولم يمضِ على تأسيسها أكثر من عامين، ولا تتعدى قوتها 20 ألف مقاتل، يتوزعون على 18 لواءً وموقعًا عسكريًا.

وأن رسائل القوات المسلحة اليمنية التي تكتبها بالبارود والنار، وترسلها عبر الصواريخ والمسيّرات إلى معسكرات ومواقع العدو السعودي ومرتزقته، تؤكد أن عيونها تراقب كل تحركات العدو وكل ما يدور من حولها في كل مواقع الخارطة الجغرافية في المنطقة، وأنها ستضرب أي هدف يسعى العدو لتحقيقه.

في العرف الحربي، لا تعتبر الضربات العسكرية الاستباقية مجرد ضربات عابرة تكتب في عناوين الأخبار، بل تُشكل تحولات عميقة تعيد رسم قواعد الاشتباك، وتترك أزمات إستراتيجية معنوية ونفسية، وتفرض واقعًا جديدًا بالقوة في الميدان، خاصة أنها ضربات مباغتة.

يتضح مما سبق أن هدف العدو السعودي كان تغيير موازين القوة بتجنيد الآلاف من المليشيا والتكفيريين في صحاري مأرب وحضرموت وشبوة، مستغلًا سنوات الهدنة الهشة، لكن بضربة واحدة بباليستيات صنعاء، تحوّلت كل حشوده وآلياته ودروعه إلى هزيمة بفاتورة أرقام مرعبة؛ مئات القتلى والجرحى، الحصيلة في ازدياد.</details>
</item>
</channel>
</rss>